وجهت الدكتورة عالية المهدي، أستاذ الاقتصاد، رسالة إلى رئيس مجلس الوزراء، طالبت خلالها الحكومة بتبني مشروع قومي للنظافة والتشجير والنظام، يتم تطبيقه في جميع محافظات مصر الـ27، مؤكدة أن المشروع يمس حياة المواطنين ومستقبل الدولة.
برنامج وطني اقتصادي واجتماعي وسياسي
وقالت المهدي في منشور لها: «ونحن مقبلون على سنة جديدة وبرنامج وطني اقتصادي واجتماعي وسياسي، لي مطلب من الحكومة يمس حياة كل المواطنين ومستقبل مصر»، مطالبة بإطلاق برنامج نظافة شامل يغطي جميع المدن والقرى والطرق والكباري، ويضع أسسًا واضحة لجمع القمامة المنزلية ومخلفات الشوارع والحارات والأزقة، إلى جانب مخلفات البناء والحفر وإنشاء الطرق والكباري.
واقترحت الاستعانة بشركات مصرية وأجنبية لتنفيذ منظومة النظافة، مع تقسيم العمل داخل كل محافظة وفقًا للمناطق، ووضع عقود واضحة تحدد المهام المطلوبة والمدة الزمنية، مع توقيع عقوبات على الشركات في حالة عدم الالتزام بمستويات النظافة المتفق عليها.
التعاقد مع شركات متخصصة
وأكدت أهمية أن تتولى الشركات أيضًا إعادة تدوير القمامة، سواء بصورة مباشرة أو من خلال التعاقد مع شركات متخصصة، مشيرة إلى أن المشروع يمكن أن يسهم في خلق فرص عمل واسعة في قطاعي النظافة وإعادة التدوير.
كما طالبت المهدي بإطلاق برنامج قومي للتشجير في مختلف مدن وقرى المحافظات الـ27، بتمويل مشترك بين الحكومة والمحافظات والجمعيات الأهلية، إلى جانب مساهمات الأفراد والشركات في إطار مسؤوليتها الاجتماعية.
وقالت إن برنامج التشجير «سيخلق فرص عمل في كل مصر، وسيحقق جمالًا وراحة نفسية وظلالًا لكل السائرين في الشوارع، خاصة في صيف مصر الطويل الحار»، مطالبة في الوقت نفسه بوقف إزالة الأشجار القليلة المتبقية والحفاظ عليها.
ودعت أستاذ الاقتصاد إلى تنظيم عملية انتظار السيارات في الشوارع من خلال وضع عدادات للسيارات تحقق عائدًا للحكومة المحلية في كل محافظة، بدلًا مما وصفته بسيطرة «المنادين» على شوارع مصر.
منع اختلاط النشاط السكني
وطالبت كذلك بإلزام كل عمارة ومحل بوضع صندوق قمامة أمامه، إلى جانب منع اختلاط النشاط السكني والتجاري في الأحياء الجديدة، من خلال تخصيص أماكن مستقلة للأنشطة التجارية.
واختتمت عالية المهدي رسالتها بالتأكيد على أهمية أن تصبح مصر أكثر نظافة وجمالًا وتنظيمًا، قائلة: «احنا عايزين مصر ترجع نظيفة، جميلة ومنظمة.. عايزين المصري يبقى فخور ببلده، وعايزين السائحين لما يجوا مصر يحسوا إن كل مكان فيها يسر الناظر»، مؤكدة أن الاستجابة لهذه المطالب ستجعل المواطن يشعر بأن له قيمة لأنه يعيش في بلد نظيفة ومنظمة.





















