قال طارق الخولي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، في تصريحات خاصة لـ «الحرية»، إنه على مدار 13 عامًا من قيام ثورة يناير، لا زال المصريون يعانون من العديد من التحديات على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لأن طريق تعديل مسارات الوطن والوصول إلى الدول المتقدمة، يتطلب حيز من الوقت والمجهود والإرادة والإصرار.
وأكد طارق الخولي على التحديات التي مرت بها مصر في مكافحة الإرهاب، وفيما يتعلق أيضًا باضطراب منطقة الشرق الأوسط بالصراعات والحروب، فإن حدود مصر كلها أصبحت ملتهبه بصراعات، وحالة عدم استقرار في دول الجوار، مما أدى إلى مواجهة مصر تحديات.
وأوضح وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن التحديات التي تواجهها مصر، لها انعكاسات على مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مشيرًا إلى أنه إتاحة الفرصة من خلال الحوار الوطني في النقاش العام الموجود بين كل القوى السياسية، والقدرة على إيجاد أفضل سبل للتغيير والتقدم في مختلف الملفات والمجالات.
كما أكد طارق الخولي على نجاح مصر بالفعل في مواجهة العديد من التحديات، وأبرزها القضاء على الإرهاب والحفاظ على كيان الدولة المصرية، فمصر كانت على شفا خطر شديد فيما يتعلق بنفس المسارات وما آلت إليه بعض دول الجوار من حالة اضطراب سياسي، وعدم استقرار وسيطرة بعض قوى الإرهاب وإحداث حالة من عدم الاستقرار الأمني.
وأشار إلى أن مصر نجحت في استعادة دولتها، واستطاعت أن تواجه الإرهاب الذي كان يشكل خطر داهم على حياة المصريين وأمنهم، لكن مازال الطريق يحتاج إلى كثير من العمل والإرادة لإحداث مزيد من الإصلاحات والنجاحات على المستوى السياسي والإقتصادي والإجتماعي.





















