علقت عضو بمجلس النواب الحالي، على الجدل المثار بشأن مطالبة النائبة السابقة نادية هنري بإثبات صفة «نائب سابق» في بطاقة الرقم القومي وجواز السفر، بدلًا من تسجيل «ربة منزل» أو «بدون عمل» عقب انتهاء عضويتها بالبرلمان.
وقالت البرلمانية التي رفضت ذكر اسمها، خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن عضوية مجلس النواب تنتهي بانتهاء الفصل التشريعي، وتسقط بانتهائها جميع المزايا والمكتسبات المرتبطة بالعضوية، بما في ذلك الحصانة والصفة البرلمانية.
وأوضحت: «إحنا أصلاً البطاقة لما بتطلع لنا، بتطلع البطاقة باسمي: عضو مجلس.. الفصل التشريعي الثالث، من سنة كذا لسنة كذا، وبمجرد ما بتنتهي الفترة بتسقط عنك كل المزايا والمكتسبات اللي إنتِ أخدتيها، لو كانت حصانة، لو كانت عضوية مجلس، أي مكتسبات بتسقط».
نفي وجود معاش للنيابة واستحالة تدوين كلمة سابق في الأوراق الرسمية
وأضافت: «الصفة بتاعة العضوية بتنتهي بالفصل التشريعي اللي كانت فيه، وخلال الخمس سنين النائب بياخد مكافأة، مش معاش.. معاش إيه؟ مفيش حاجة اسمها معاش، هي مش وظيفة عشان كانت في معاش».
وأكدت عضو مجلس النواب الحالي، أن صفة النائب لا تستمر في الأوراق الرسمية بعد انتهاء العضوية، قائلة: «أنا استمريت في المجلس فالبطاقة بتاعتي زي ما هي، هي خلصت خلاص، مافيش صفة ليها، السفير هينزل يقول اكتبوا لي سابق؟ والدبلوماسي هيقول اكتبوا لي سابق؟ ودكتور الجامعة هيقول سابق؟ مافيش حاجة اسمها سابق، في حاجة اسمها على المعاش».
وأشارت إلى أن السجل المدني لا يحتفظ بالألقاب السابقة للمواطنين، قائلة: «نرجع لكل ما يتعلق باللوائح الخاصة بالسجل المدني، السجل المدني هل بيحتفظ بالألقاب؟ لا طبعًا».
وشددت على أن انتهاء العضوية يعني سقوط جميع المزايا المرتبطة بها، مضيفة: «بيسقط عنك كل المكتسبات، كل المميزات اللي إنتِ أخدتيها، حتى الحصانة بتسقط عنك.. جت على البطاقة؟».
وفي الوقت نفسه، أكدت البرلمانية الحالية أنها تتحفظ على الحديث عن زميلتها السابقة، قائلة: «الكلام محرج بالنسبة لي، لأنها زميلتي، سنة 2016، أنا محرجة بالنسبة لي جدا».
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها لا ترغب في توجيه إساءة شخصية لزميلتها.






















