علق الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب، على حديث النائبة السابقة نادية هنري بشأن مطالبتها بإثبات وظيفة «نائب سابق» في بطاقة الرقم القومي وجواز السفر، بدلًا من كتابة «ربة منزل» عقب انتهاء عضويتها بمجلس النواب.
وقال حسب الله، خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن عضوية مجلس النواب تمثل «مهمة وطنية» يؤديها النائب خلال فترة وجوده تحت القبة، موضحًا أن النائب يتمتع خلال فترة عضويته بالحصانة التشريعية ولقب النائب، ويكون في موقع دستوري وسياسي مهم.
وأضاف: «أما وأن غادر موقعه النيابي، فهي أدبيًا على فكرة لا ينتزع عنه لقب النائب، يعني الناس حتى حينما يغادر المجلس تظل تناديه معالي النائب وسيادة النائب، لكن ده عرف وليس قاعدة قانونية».
العودة للمهنة الأصلية بعد انتهاء العضوية هي الأصل
وتابع: «أنا مثلًا لم يزعجني الأمر، أنا غيرت بطاقتي لمهنتي الأصلية كمحامي بعد مغادرة مجلس النواب، وهي مهمة مؤقتة أديناها بكل أمانة ووطنية وبجد وبإخلاص، وييجي غيرنا يكمل، ثم ييجي بعديه غيره يكمل، وهكذا».
وأشار حسب الله إلى أنه لا يرى حاجة لإثبات لقب «نائب سابق» في بطاقة الرقم القومي، قائلًا: «مسألة إن يثبت في البطاقة الشخصية لقب النائب السابق، دي مسألة أنا شايفها ليس لها لزوم».
وأكد أن النائب السابق يظل محتفظًا بتاريخه البرلماني، موضحًا: «النائب خلاص هو في التاريخ نائب، لن يجرد أحد من كونه من هذا اللقب، وستظل النائبة نادية هنري نائبة في برلمان كان لها مهمة وطنية أدتها كما أداها زملاؤنا في البرلمان بشكل طيب».
ولفت إلى أنه غادر مجلس النواب في عام 2021، وقام بتغيير بيانات بطاقته إلى مهنته الأصلية كمحامٍ، مؤكدًا أن ذلك هو الأمر الطبيعي.
وكشف حسب الله أنه حتى خلال فترة عضويته بمجلس النواب، لم تكن بطاقة الرقم القومي تحمل صفة «نائب»، موضحًا أن مهنته المثبتة فيها كانت «محامي»، بعيدًا عن كارنيه عضوية المجلس، مؤكدًا اعتزازه بذلك واعتباره «الأمر الطبيعي».
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تداول السلطة والانتقال بين المواقع والمهام أمر طبيعي في الحياة السياسية، قائلًا: «تداول السلطة ده شيء طبيعي جدًا، والانتقال من مرحلة إلى أخرى ومن مهمة إلى أخرى، إنما يظل السياسي سياسيًا يمارس دوره الوطني أينما كان، سواء في المجلس أو خارجه».





















