قال الدكتور رائد سلامة، الباحث الاقتصادي، إن أغلب منتقدي رأي حسن هيكل من «المتخصصين»، لم يقدموا حلولًا عملية قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أنهم كانوا ينتقدونه بالأساس «كيدًا في أبيه الذي يختلفون معه سياسيًا»، و أن لهذا الأمر مجال بحث آخر.
وأضاف سلامة خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»: «أنا شخصيًا أرفض رأي حسن هيكل، وأراه يشبه في كثير من ملامحه، ما حدث في عهد الملك فاروق عندما تم تحويل عملة الدين الأجنبي إلى الجنيه المصري».
وأوضح أن الدين الأجنبي اختفى من دفاتر المالية العامة، ثم خرج من يقول إن الملك فاروق سدد دين مصر الأجنبي، لكنه أشار إلى أن أحدًا لم يقل إنه «أحل مكانه دينًا بنفس القيمة لكن بالعملة المحلية».
وأكد سلامة أن من يريد حلولًا اقتصادية موضوعية وعملية تراعي الأحوال السياسية والاجتماعية، وتأخذ في الاعتبار الظروف الدولية والإقليمية، فيمكنه الاطلاع على توصيات الحوار الوطني وبعض ما ورد بالسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.




















