No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الأربعاء, أغسطس 12, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

شحاتة زكريا يكتب لـ”الحرية”: الطبقة الوسطى.. حكاية وطن

محرر الحرية by محرر الحرية
15 يونيو 2026 . 12:57 م
in مقال رأي
شحاتة زكريا

شحاتة زكريا

عندما نبحث في تاريخ الأمم عن سر الاستقرار والتقدم لا نجد الإجابة في حجم الثروات وحدها ولا في عدد المصانع أو الأبراج أو الطرق الممتدة عبر المدن بل نجدها في قوة الطبقة الوسطى.

تلك الفئة التي لا تتصدر العناوين عادة ولا تشغل الشاشات كثيرا لكنها كانت دائما القلب النابض لأي مجتمع يسعى إلى التوازن والاستقرار.

في مصر لم تكن الطبقة الوسطى مجرد تصنيف اقتصادي بين الأغنياء والفقراء بل كانت عبر عقود طويلة حكاية وطن بأكمله. من بين صفوفها خرج المعلم والطبيب والمهندس والصحفي والموظف والباحث والفنان.

ومنها تشكلت ملامح الشخصية المصرية الحديثة وتكونت أحلام الملايين الذين آمنوا بأن العمل والاجتهاد والتعليم يمكن أن يغيروا مصائرهم ويصنعوا مستقبل أبنائهم.. كانت الطبقة الوسطى دائما مشروع أمل.

لم تكن تملك ثروات ضخمة، لكنها كانت تملك ما هو أهم: الإيمان بقيمة الجهد.

كان الأب يقضي عمره في العمل ليمنح أبناءه فرصة تعليم أفضل وكانت الأم تدير شؤون البيت بحكمة تجعل من الموارد المحدودة حياة كريمة. وكان النجاح يقاس بما يتحقق من إنجاز حقيقي لا بما يعرض على الشاشات أو مواقع التواصل.. لهذا لم يكن غريبا أن تكون الطبقة الوسطى هي الحارس الطبيعي لمنظومة القيم في المجتمع. فهي التي تمسكت بأهمية التعليم واحترام القانون والحفاظ على المكانة الاجتماعية من خلال السلوك والعمل لا من خلال المظاهر وحدها.

وكانت تدرك أن الصعود الحقيقي يحتاج إلى سنوات من الكفاح لا إلى قفزات سريعة أو طرق مختصرة.. لكن السنوات الأخيرة حملت معها تحولات عميقة فرضتها ظروف اقتصادية عالمية وإقليمية متشابكة. ارتفعت تكاليف المعيشة وتغيرت أنماط الاستهلاك وظهرت تحديات جديدة لم تكن مطروحة من قبل.

وأصبح المواطن المنتمي إلى الطبقة الوسطى مطالبا يوميا بإعادة ترتيب أولوياته وموازنة احتياجاته والبحث عن حلول تضمن استمرار حياته بنفس المستوى الذي اعتاد عليه أو يطمح إليه.. ولأن هذه الطبقة كانت دائما الأكثر ارتباطا بالتعليم والصحة والثقافة فقد شعرت بشكل مباشر بأي تغير يمس هذه الملفات.

فهي الفئة التي تتابع تعليم أبنائها بدقة وتسعى إلى توفير الرعاية الصحية المناسبة وتحاول الحفاظ على مستوى معيشي متوازن رغم الضغوط المتزايدة.. ومع ذلك فإن الحديث عن الطبقة الوسطى لا ينبغي أن يكون حديثا عن المعاناة فقط بل عن الدور أيضا.

فهذه الفئة ما زالت تمثل القوة الحقيقية لأي مشروع تنموي. هي التي تدير المؤسسات وتحرك عجلة الاقتصاد وتنتج المعرفة وتشارك في بناء الوعي العام.

وهي التي تملك القدرة على تحويل الفرص إلى إنجازات إذا توفرت البيئة المناسبة لذلك.. وقد أثبتت التجارب الدولية أن قوة الطبقة الوسطى ترتبط ارتباطا مباشرا بقوة الدولة نفسها. فكلما اتسعت هذه الطبقة وازدادت استقرارا ارتفعت معدلات الإنتاج وتحسن مستوى التعليم وازدهرت الحياة الثقافية وتراجعت حدة التفاوت الاجتماعي.

أما حين تتعرض للضغوط لفترات طويلة فإن المجتمع كله يشعر بتأثير ذلك بصورة أو بأخرى.. والحقيقة أن أهمية الطبقة الوسطى لا تقتصر على دورها الاقتصادي فقط بل تمتد إلى دورها الاجتماعي والثقافي. فهي الجسر الذي يربط بين مختلف فئات المجتمع وهي المساحة التي تتشكل فيها الأفكار الجديدة وتولد منها المبادرات وتنمو داخلها قيم الاعتدال والتوازن.. ولعل ما يميز الطبقة الوسطى المصرية تحديدًا هو قدرتها الدائمة على التكيف.

فعلى الرغم من الأزمات والتحديات التي مرت بها البلاد عبر عقود مختلفة ظلت هذه الفئة قادرة على الصمود وإيجاد البدائل والتمسك بالأمل.

وربما كان هذا أحد أسرار بقاء المجتمع المصري متماسكا في أوقات كثيرة شهدت اضطرابات وتحولات كبرى.. لكن التكيف وحده لا يكفي دائما. فالطبقة الوسطى تحتاج إلى بيئة تساعدها على النمو والتوسع وإلى فرص حقيقية للعمل والإنتاج وإلى سياسات تدعم التعليم والتدريب وتفتح آفاقا جديدة أمام الشباب. كما تحتاج إلى تعزيز ثقافة الجدارة بحيث يصبح الاجتهاد والكفاءة هما الطريق الطبيعي للترقي وتحقيق الطموحات.. وفي عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة أصبحت التحديات أكثر تعقيدا.

فالثورة الرقمية والتحولات الاقتصادية العالمية والتغيرات في سوق العمل تفرض متطلبات جديدة على الجميع.

ومن ثم فإن الحفاظ على قوة الطبقة الوسطى لم يعد مجرد قضية اجتماعية بل أصبح جزءا من معادلة الأمن والاستقرار والتنمية.. إن بناء المستقبل لا يتحقق فقط من خلال المشروعات الكبرى، مهما كانت أهميتها وإنما أيضا من خلال الاستثمار في الإنسان الذي يدير هذه المشروعات ويستفيد منها. والطبقة الوسطى كانت وما زالت الخزان الأكبر للكفاءات والطاقات القادرة على دفع عجلة التنمية إلى الأمام.. وربما لهذا السبب تظل حكاية الطبقة الوسطى مرتبطة بحكاية الوطن نفسه. فعندما تكون قوية ومتفائلة وقادرة على تحقيق أحلامها ينعكس ذلك على المجتمع كله.

وعندما تواجه صعوبات وضغوطًا متزايدة يشعر الجميع بأثر ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة.. إن الأمم لا تقاس فقط بحجم ما تملكه من موارد بل بقدرتها على الحفاظ على الفئة التي تحمل عبء العمل والإنتاج والتربية والتعليم والثقافة. والطبقة الوسطى في مصر لم تكن يوما مجرد شريحة اجتماعية بل كانت مدرسة للقيم ومصنعًا للأحلام وجسرا للترقي الاجتماعي.. وفي النهاية تبقى الطبقة الوسطى أكثر من مجرد أرقام في الدراسات الاقتصادية.

إنها قصة ملايين المصريين الذين استيقظوا كل صباح وهم يؤمنون بأن العمل الشريف يمكن أن يصنع مستقبلا أفضل.

إنها قصة الآباء الذين ضحوا من أجل تعليم أبنائهم والأمهات اللاتي حملن أعباء الحياة بصبر والشباب الذين ما زالوا يبحثون عن فرصة تثبت أن الاجتهاد لم يفقد قيمته.. ولهذا فإن الحفاظ على قوة الطبقة الوسطى ليس دفاعا عن فئة بعينها بل دفاع عن روح المجتمع نفسه.

فحين تكون هذه الطبقة بخير يكون الوطن أكثر قدرة على التقدم وأكثر استعدادا لمواجهة التحديات وأكثر ثقة في المستقبل. وعندها فقط نستطيع أن نقول إن حكاية الطبقة الوسطى ليست حكاية فئة بل حكاية وطن بأكمله.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/t4at
Tags: الطبقة الوسطىحكاية وطنشحاتة زكريا

Related Posts

الوعي
مقال رأي

شحاته زكريا يكتب لـ”الحرية”: شحاتة زكريا يكتب لـ” الحرية”: لا تنمية بلا مسؤولية… ولا مسؤولية بلا وعي

10 أغسطس 2026 . 1:07 م
الوعي
مقال رأي

شحاتة زكريا يكتب لـ”الحرية”: الرقم الذي يجب أن نتوقف أمامه

26 يوليو 2026 . 11:45 ص
الوعي
مقال رأي

شحاتة زكريا يكتب لـ”الحرية”: حين يصبح الانضباط قضية وطن

13 يوليو 2026 . 11:32 ص
أخبار

ذكرى 30 يونيو.. خبير لـ”الحرية”: حماية الدولة تبدأ بإنقاذ الطبقة الوسطى

29 يونيو 2026 . 4:03 م
الوعي
مقال رأي

شحاتة زكريا يكتب: الثروة تبدأ من هنا

29 يونيو 2026 . 3:18 م
شحاتة زكريا
مقال رأي

شحاتة زكريا يكتب: الأمن الغذائي.. المعركة التي لا يراها أحد

22 يونيو 2026 . 11:13 ص

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • وائل عباس يكتب لـ«الحرية»: خطورة امتلاك الشركات لمعلوماتك البيومترية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الزمالك يتحرك مبكرًا لحسم مستقبل نجم الفريق .. جلسة مرتقبة وشرط يحسم التجديد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة مدوية بشأن نجم الأهلي السابق.. قرار واحد قد يغيّر وجهته ويشعل الصراع

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: خارج قوالب الدفاع المشترك.. مرونة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • انفصال ووفاة وشائعة مرض.. أبرز أحداث الوسط الفني في الساعات الماضية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • بعد حادث الإسماعيلية.. عمار علي حسن: «عمال التراحيل» ضحايا تاريخ من العذاب 12 أغسطس 2026 . 2:33 م
  • ياسمين دسوقي أمينةً للمرأة المركزية بحزب العدل.. مسيرة سياسية ومجتمعية في خدمة قضايا المرأة 12 أغسطس 2026 . 2:28 م
  • مصر للطيران تطلق رحلات مباشرة من جدة والمدينة إلى العلمين خلال أغسطس وسبتمبر 12 أغسطس 2026 . 2:09 م
  • النائب محمد فريد يسائل وزير الاتصالات حول “أزمة الخطوط الوهمية” وتداعيات استخدام البيانات البيومترية 12 أغسطس 2026 . 2:01 م
  • ياسمين دسوقي: منصة الشباب تفتح مساحة حقيقية للحوار.. والتمكين يبدأ بتحويل الأفكار إلى واقع 12 أغسطس 2026 . 1:58 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

وائل عباس يكتب لـ«الحرية»: خطورة امتلاك الشركات لمعلوماتك البيومترية

11 أغسطس 2026 . 7:10 م
أحمد فتوح

الزمالك يتحرك مبكرًا لحسم مستقبل نجم الفريق .. جلسة مرتقبة وشرط يحسم التجديد

11 أغسطس 2026 . 1:34 م
محمد عبدالمنعم

مفاجأة مدوية بشأن نجم الأهلي السابق.. قرار واحد قد يغيّر وجهته ويشعل الصراع

10 أغسطس 2026 . 8:30 م

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: خارج قوالب الدفاع المشترك.. مرونة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية

11 أغسطس 2026 . 12:23 م
محمد التاجي

انفصال ووفاة وشائعة مرض.. أبرز أحداث الوسط الفني في الساعات الماضية

12 أغسطس 2026 . 10:41 ص

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري