كتب: بيتر مكرم
قال الدكتور هشام إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن مدينة العلمين الجديدة فتحت شهية المستثمرين لساحل البحر المتوسط ليكون منافسا للدول الأوروبية، وأن المدينة وضعت الساحل الشمالي في إطار منافسة داخلية مع سواحل البحر الأحمر، وبالتالي هناك عدة ميزات تحققت، وهي تغيير ثقافة المصريين ورؤية المستثمرين للساحل الشمالي، ولا سيما في مشروع رأس الحكمة الاستثماري الضخم.
وأضاف «إبراهيم»، خلال مداخلة لبرنامج مطروح للنقاش، المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الساحل الشمالي أهدرت مواده الاقتصادية بشكل كبير على مدار عقود طويلة، حيث كان يتم إقامة «شاليهات» بسيطة يتم الاستفادة منها عدة أسابيع خلال العام، إلا أنه أصبح متنزه ليس فقط للمصريين ولكن للعرب والأجانب أيضًا، وأنه تم الاستفادة من هذا المتنزه على مدار العام.
وتابع: أن إزالة قدر كبير من الألغام في مدينة العلمين استمرت لعقود طويلة تؤرق المصريين، قائلا إن هذا الجهد المشكور من قبل القوات المسلحة في ذلك كان بالتنسيق مع عدد من الدول والأمم المتحدة، لكي تصبح هذه المنطقة ممهدة ليس فقط لإنشاء مدينة جديدة، ولكن أيضا لتغيير ثقافة المصريين تجاه الساحل الشمالي.





















