قال علاء الخيام رئيس حزب الدستور الأسبق، إنه لا يشعر بأي تفاؤل تجاه التشكيل الوزاري الجديد، مؤكداً أن جوهره لا يمثل تغييرًا حقيقياً بقدر ما هو إعادة ترتيب لنفس النهج الذي أثبت فشله خلال السنوات الماضية.
الخيام: تغيير الأسماء لا يكفي
وأضاف الخيام خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”: “تغيير بعض الأسماء لا يكفي، طالما السياسات واحدة، وطالما لا توجد مراجعة جادة ولا محاسبة على ما جرى”.
وتابع: “المثير للقلق أنه خلال ساعات قليلة من إعلان التشكيل، بدأت تظهر ملاحظات وتساؤلات حول بعض الوزارء الجدد، خاصة وزير الإسكان ووزير الثقافة”.
وأكمل: “قد لا تكون كل هذه المعلومات مؤكدة، لكن مجرد ظهورها بهذه السرعة يعكس خللاً في معايير الاختيار، ويطرح سؤالاً مشروعاً: هل تم الفحص والتدقيق كما يجب، أم أن المنصب أصبح اهم من الكفاءة والسمعة العامة؟”.
الخيام: إبقاء مدبولي دليل على استمرار السياسات
وأشار إلى أن إبقاء رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي دليلاً على أن الدولة لا تتغيير مسارها، مضيفاً: “الرجل يتحمل مسؤولية سياسية مباشرة عن مرحلة شهدت انهيارًا اقتصاديًا وضغطًا غير مسبوق على المواطن، وتراجعًا واضحًا في الخدمات، ومع ذلك لم نر اعترافًا بالفشل ولا تحملاً المسؤولية”.
قال: “الدولة في هذه اللحظة الحرجة كانت تحتاج إلى تغيير رئيس الحكومة قبل اي شئ آخر، كرسالة اعتراف بالأخطاء وبداية لمسار جديد”.
استمرار نفس السياسات رغم التغيير
واختتم الخيام تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي يعني استمرار نفس السياسات، ونفس النتائج، مهما تغيرت الوجوه.
اقرأ أيضاً: الإصلاح والنهضة: الإبقاء على مدبولي يؤكد توجه الدولة لإدارة الاقتصاد بعقلية الشراكات





















