يوم 19 نوفمبر، هو عيد ميلاد السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وفرق كبير بين رئيس نسعد بوجوده معنا، وندعو الله سبحانه وتعالي أن يمد الله في عمره، مثل فخامة الرئيس السيسي، وبين رئيس كانت ذكرى ميلاده وطول فترة حكمة تصيبنا بالملل والإكتئاب والإحباط من أي تغيير للأفضل.
فكل عام وسيادتك بخير يا ريس، ومعًا نواجه أي تحديات وصعوبات، بالوحده والتعاون بينك وبين الشعب.
كنت أعتقد مثلما كان يعتقد البعض غيري، من أن ملفات البي دي اف لا يمكن العبث بها – التعديل عليها بالحذف أو الإضافة – ولكنني إكتشفت في ظل تطور برامج الذكاء الإصطناعي بالإضافة إلى البرامج الحديثة، أنه يمكن تعديل ملفات البي دي اف سواء بالحذف أو الإضافة.
وهذه مأساة كبرى، فمن يحمينا من العبث بالكتب والوثائق والمستندات البي دي اف، الأجيال الجديدة مظلومة تكنولوجيا، لذلك سيظل الكتاب المطبوع، حصن أمان لحفظ المعلومات وتوثيقها من العبث بها.
العبث بالموسوعة
للأسف الشديد، وجدت عبثًا بموسوعة د. عبد الوهاب المسيري، ” اليهود واليهودية والصهيونية”، على الإنترنت.
فالنسخة الموجودة على الشبكة العنكبوتية –الإنترنت- محذوف منها بعض الصور الهامة الموجودة بالنسخة الحمراء الأصلية، مما يدفعني للشك في أن العبث قد طال نصوص الموسوعة، فمن يعبث بالصور يستطيع أن يعبث بالنص.
النسخة الأصلية، 8 أجزاء لونها أحمر من الخارج، ومطبوع عليها صورة حاخام مرتدي زيًا أسودًا ويحمل كتبا بيده، وبها صور بالداخل، غير النسخة الموجودة على الإنترنت لونها لبني وبدون صورة الحاخام وبدون صور بالداخل.
السياسة ليست لعبة
هناك مصطلح منتشر عن السياسة، يقول:- ” بيلعب سياسة “، وطبعًا السياسة ليست لعبة بل وسيلة من أجل تحقيق غاية كبرى محمودة، لذلك فلابد من أن نطلق مصطلحًا آخرًا بديلًا لهذا المصطلح.
فعلى سبيل المثال، نقول بيمارس سياسة، فهذا المصطلح أفضل مئة مرة من يلعب سياسة، فكلمة يلعب سياسة، فيها قدر كبير من الإستهزاء بمبدأ ومفهوم السياسة.
والسياسة أعظم وأنبل من كونها لعبة يلهون بها أو من خلالها، فالسياسة مبادىء وليست مصالح كما يدعي البعض، لذلك يجب توقيرها وتبجيلها وليس وصفها بلعبة.
السينما زمان والآن
في وقت من الأوقات، كانت السينما تعتمد على الإثارة والشهوة الإنسانية، أما الآن فمن يبحث عن تلك الإثارة فسيجد ضآلته في مجالات أخرى غير السينما وذلك في عصر العولمة والسماوات المفتوحة.
لذلك أصبح المشاهد يبحث عن الفكرة الجديدة في السينما، والأسلوب الجديد في عرض الأفكار السينمائية بشكل غير تقليدي.
السينما وأساليبها تغيرت في عهد العولمة والسماوات المفتوحة، وعلى الجميع أن يدرك ذلك.
فمثلًا كونك أن تحشر فنان بعينه في جميع الأفلام بدعوى أنه بياع، فهذا أمر أصبح غير مقبول لأن المشاهد سيمل من ذلك.
والبلد مليانه مواهب، وبدل الموهبة بتلاقي مئة.
موظفين وزارة الثقافة
وزارة الثقافة، سواء في مصر أو أي مكان في العالم، ينقسم موظفيها إلى قسمين، الأول إداري والثاني مثقف حقيقي.
والإعتماد على إحدهما دون الآخر لهو أمر في غاية الخطورة لأنه يفسد العملية والحياة الثقافية في أي مكان.
فإذا طغى الإداريون على المثقفين، فشلت العملية الثقافية، وإذا طغى المثقفون على الإداريين أيضًا فشلت العملية الثقافية.
فالحل هو عملية التوازن فيما هو ثقافي وبين ما هو إداري، وكلٌ يعمل في مجال تخصصه بدون مجاملة أو محاباة لأحد على حساب الآخر.





















