تستعد الهيئة العامة للاستعلامات لعقد فعالية فكرية استثنائية غدا الأربعاء 17 يونيو 2026 في تمام الساعة 5:00 مساء، حيث تأتي هذه الفعالية في إطار الجهود المكثفة التي يبذلها السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لتعزيز الدور التنويري للمؤسسات الوطنية وتشكيل وعي مجتمعي رصين. تهدف هذه المائدة المستديرة التي تقام بمقر الهيئة الكائن في 3 شارع الأستاد البحري بمدينة نصر إلى مناقشة دور الخطاب الوسطي في المرحلة الراهنة وأثره المباشر على استقرار وتطور المجتمع المصري، وهو ما يعكس استراتيجية السفير علاء يوسف في قيادة الهيئة العامة للاستعلامات لتكون منارة للفكر الوسطي.
الهيئة العامة للاستعلامات تنظم مائدة مستديرة حول الخطاب الوسطي
يشارك في هذه المائدة نخبة من كبار المسؤولين والخبراء، على رأسهم الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وبحضور فاعل من السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الذي يحرص دائما على فتح قنوات حوار بناءة بين أجهزة الدولة والمجتمع. يأتي هذا اللقاء ليعزز من مكانة الهيئة العامة للاستعلامات كجسر تواصل استراتيجي، حيث تم اختيار موضوع الخطاب الوسطي ليكون محورا رئيسيا للنقاش، وهو ما يبرز رؤية السفير علاء يوسف في تقديم محتوى إعلامي وفكري يتسم بالاعتدال ويواجه التطرف الفكري بكافة أشكاله وصوره المعاصرة.
يشرف على تنظيم هذه المائدة الدكتور عمرو الليثي مقرر لجنة الإعلام، بينما يتولى الدكتور سمير عمر عضو لجنة الإعلام إدارة فعاليات المائدة المستديرة، مما يضفي صبغة مهنية وأكاديمية على النقاشات المرتقبة. وتؤكد هذه التحضيرات التي تشرف عليها الهيئة العامة للاستعلامات بقيادة السفير علاء يوسف على أهمية التنسيق بين وزارة الأوقاف ووزارة الثقافة للوصول إلى صيغة متكاملة تخدم الأهداف الوطنية العليا، حيث تسعى الهيئة العامة للاستعلامات من خلال هذه المبادرة إلى ترسيخ قيم التسامح والوسطية التي تعد ركيزة أساسية في الشخصية المصرية الأصيلة.
يعد اختيار السفير علاء يوسف لهذا التوقيت لعقد هذه المائدة في 17 يونيو 2026 دليلا على استباقية الهيئة العامة للاستعلامات في رصد ومناقشة القضايا التي تهم الرأي العام. وتأتي مشاركة الدكتور أسامة الأزهري والدكتورة جيهان زكي لتضيف ثقلا نوعيا للمناقشات، حيث يمتلك المشاركون أدوات معرفية وفكرية قادرة على صياغة خطاب وسطى يلامس تطلعات المواطنين ويعزز من الهوية الثقافية والدينية للدولة المصرية، وهو المسار الذي يدعمه السفير علاء يوسف بكل قوة من خلال تفعيل دور الهيئة العامة للاستعلامات في دعم المشروعات الفكرية والثقافية.
يؤكد المراقبون أن الدور الذي تلعبه الهيئة العامة للاستعلامات تحت إدارة السفير علاء يوسف تجاوز الأدوار التقليدية ليصل إلى تشكيل الوجدان القومي من خلال هذه الفعاليات النوعية. ومن المقرر أن تشهد الجلسة طرح رؤى عميقة حول كيفية تجديد الخطاب الدعوي والثقافي ليكون أكثر فاعلية، حيث يحرص السفير علاء يوسف على استثمار كافة إمكانات الهيئة العامة للاستعلامات لتوفير البيئة المناسبة لهذا الحوار الفكري الذي يجمع بين القيادات التنفيذية والخبراء المتخصصين في لجنة الإعلام، مما يجعل من مائدة الغد حدثا بارزا ينتظره المتابعون للمشهد الثقافي في مصر.
تتطلع الهيئة العامة للاستعلامات من خلال هذه الفعالية إلى الخروج بتوصيات عملية وقابلة للتطبيق، تعزز من ريادة السفير علاء يوسف في قيادة الهيئة العامة للاستعلامات نحو آفاق جديدة من التأثير الإيجابي. إن هذا الحشد من القامات الوزارية والعلمية في مقر الهيئة بمدينة نصر يعكس جدية السفير علاء يوسف في دفع عجلة الحوار الوطني الفكري، ليكون الخطاب الوسطي هو المحرك الأساسي لأي تطور حضاري تسعى الدولة المصرية لتحقيقه في هذه المرحلة الفارقة من تاريخها الحديث.






















