قالت جميلة إسماعيل، الرئيسة السابقة لحزب الدستور، في كلمة لها عقب إعلان فوز القيادات الجديدة للحزب، إن هذا الاستحقاق شهد مشاركة واسعة، موجهة الشكر لكل من ساهم فيه، من الناخبين والمنظمين، ولجنة الانتخابات بالحزب، ومفوضية الانتخابات، وأمانة الصندوق والتنظيم، وكذلك للمراقبين والهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات، إلى جانب الشخصيات السياسية والحقوقية والحزبية التي تابعت العملية الانتخابية.
وأضافت أن التحية مستحقة لجميع المرشحين في القائمتين، مهنئة الفائزين في هذه المعركة الانتخابية التي وصفتها بالشرسة، مؤكدة أنها تعكس طبيعة العمل داخل الحزب.
وأوضحت أن مسيرتها كانت جزءًا من نضال جماعي لفريق منتخب في 2022، إلى جانب فريق آخر تطوع للعمل وبذل جهدًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى العمل المشترك مع هيئة التحكيم المركزية، والمكتب السياسي، ولجان دعم القرار، وصياغة اللائحة والبرنامج السياسي، ووحدات العمل الجبهوي، والدفاع عن سجناء الرأي ودعم أسرهم، إضافة إلى الدائرة الخضراء، وفريق التواصل الاجتماعي، وفريق الانتخابات البرلمانية، حيث تحقق العديد من النجاحات، سواء الصغيرة أو الكبيرة.
وأكدت أنهم دافعوا معًا عن حق التغيير عبر العمل السياسي، رغم ما وصفته بمحاولات تهميش العمل الحزبي، مشيرة إلى أنهم دفعوا أثمانًا مقابل الاختلاف والتمسك بما اعتبروه صحيحًا، ومشددة على أن الاختلاف جزء أصيل من العمل الحزبي، وأن الالتزام الحزبي واحترام مؤسسات الحزب وقراراته يعزز من قوته.
ودعت إلى توحيد الصفوف واحترام نتائج الانتخابات، ومساندة القيادة الجديدة من أجل استكمال بناء تنظيم قوي قادر على عبور المرحلة الدقيقة، ويعبر عن آمال المواطنين، خاصة من يعانون من ظروف معيشية صعبة ويحلمون بالعدالة والكرامة.
وشددت على أن قيم الحزب ستظل قائمة على الحرية والعدالة والكرامة، مؤكدة استمرارها في دعم الحزب والعمل داخله، وكذلك في إطار التحالفات السياسية، وكل المساحات التي يمكن أن تعيد الحيوية للعمل السياسي.
وأعلنت، بكل مشاعر الحب والفخر والمسؤولية، تسليم الراية إلى قائمة “بداية جديدة” الفائزة في الانتخابات، برئاسة الأستاذة وفاء صبري، مؤكدة وداعها الرسمي لمنصب رئاسة الحزب، مع تقديم دعمها الكامل للقيادة المنتخبة الجديدة على مستوى المركزية وأمانات المحافظات.
واختتمت بالتأكيد على دعمها للفريق الجديد، متمنية لهم الحكمة والصبر في استكمال مسيرة بناء الحزب، والعمل على تنظيم صفوفه وتعزيز تواصله مع المواطنين، مشددة على ضرورة العمل المشترك من أجل حزب الدستور وأحزاب ديمقراطية قوية، في سبيل تحقيق وطن أكثر عدلاً ورحمة.





















