مر على بدء المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، والتي يطلق عليها طوفان الأقصى، سنة كاملة، حققت فيها المقاومة إنجازات في البداية، ثم استطاع الجيش الإسرائيلي بعد ذلك تدميركافة أوجه الحياة في القطاع.
ماذا حدث بعد مرور عام على طوفان الأقصى؟
استطاع جيش الكيان الصهيوني تدمير المرافق العامة، وهدم المنازل والمدارس والمستشفيات، وقتل الأطفال والنساء والشباب والشيوخ، ما أحدث دمار كامل في قطاع غزة.
وانقسم المتابعون للأحداث في قطاع غزة، بين مؤيد ومعارض، حيث يرى البعض أن عملية طوفان الأقصى، كانت ضرورية لاسترداد الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنهم من رأى أنها عملية غير منظمة، تمت بدون ترتيب دقيق لذلك لم تحقق أهدافها.
وأثناء الاحتفال بنصر السادس من أكتوبر يوم الأحد الماضي، حدثت مقارنات شديدة بين حرب 6 أكتوبر 1973م، و طوفان الأقصى 2023م، وحدثت مشادات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الشأن.
هل حقق طوفان الاقصى نتائج حرب أكتوبر؟
قال أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر صفحته على موقع فيسبوك:«لما تعلن ايران الفتره الجايه عن انها نجحت فى تصنيع قنبله نووية، هتعرف إن طوفان الأقصى و ضرب غزة و ضرب لبنان و قفل مضيق باب المندب، كل ده كان معمول علشان يبعد الأنظار عن إيران فى مرحلتها الأخيرة».

وتابع آخر: «عملية طوفان الاقصى 7 أكتوبر كانت أكبر خطأ، حيث أدت إلى ذهاب 42 الف ضحية من الشعب الفلسطيني و١٠٠ ألف مصاب وتدمير ٩٠% من غزة وتهجير 2 مليون فلسطيني، ومع ذلك حماس تتفاوض لوقف اطلاق النار مقابل الأسرى».
وعن المقارنة بين حرب أكتوبر وطوفان الاقصى، قال أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي: «حرب أكتوبر اسقطت خرافة إسرائيل وهيمنة الغرب والقوة الخارقة وعمالة العرب والدول التي تدعي الإسلام وأظهرت أن المذهب الشيعي من الفرق الإسلامية هو الوحيد الذي يناصر الحق».
وقال آخر: «لولا أكتوبر لما طالبت العالم بالدولة الفلسطينية ولولا أكتوبر لنفذ تهجير الفلسطينيين إلى صحراء الأنبار ولولا أكتوبر لما انكشفت خيانة العرب وأعوانها وهمجية وحقد المحتل، أكتوبر أسقطت بعبع إسرائيل وهيمنتها أما الدمار والشهداء فهذه ضريبة الحرب».
وقال آخر:«أشرف معركتان ضد اسرائيل هما معركة الكرامة وطوفان الأقصى 7 أكتوبر، وباقي الحروب كانة عبارة عن مسرحية».





















