نظم عدد من ملاك مشروع ستيلا دي ماري 2 بالعين السخنة وقفة احتجاجية داخل مقر شركة رمكو لإنشاء القرى السياحية، اعتراضًا على ما وصفوه باستمرار تأخر استكمال المشروع وتسليم غالبية الوحدات، مؤكدين أن معاناتهم مستمرة منذ سنوات طويلة، رغم أن المشروع طُرح وتعاقدوا عليه منذ عام 2016.
وأكد الملاك أن موعد التسليم المتفق عليه كان في عام 2019، إلا أن نحو 90% من المشروع لم يتم تسليمه حتى الآن، مقابل تسليم نسبة محدودة لا تتجاوز نحو 10%، بحسب إفاداتهم خلال الوقفة.
الملاك: نناشد الرئيس التدخل لإنهاء معاناتنا
وفي ظل طول فترة الانتظار، وجه الملاك استغاثة إلى فخامة السيد رئيس الجمهورية، مطالبين بالتدخل لإنهاء معاناتهم، ومؤكدين أن توجيهات الرئيس كانت واضحة بضرورة إلزام أي مطور عقاري متأخر في تنفيذ مشروعاته بالعمل على استكمالها وتسليم الملاك حقوقهم ووحداتهم في المواعيد المقررة.
وقال الملاك إنهم لا يطلبون سوى تنفيذ ما تم الاتفاق والتعاقد عليه، وتسليم وحداتهم وإنهاء الأعمال المتبقية بالمشروع، بعد سنوات من الانتظار وتحمل الالتزامات المالية المترتبة على تعاقداتهم.
لا بحر للقرية رغم وروده في العقود
ومن أبرز الشكاوى التي أثارها الملاك عدم وجود الشاطئ والواجهة البحرية الخاصة بالمشروع، رغم أن الواجهة البحرية والخدمات المرتبطة بها كانت من العناصر الواردة ضمن التعاقدات التي أبرموها.
وبحسب إفادات الملاك، فإنهم لا يستخدمون حاليًا شاطئًا خاصًا بـ«ستيلا دي ماري 2»، وإنما يتم استخدام شاطئ تابع لـ«ستيلا دي ماري 1»، وهو ما يعتبرونه أمرًا لا يتوافق مع ما تم التعاقد عليه.
وأشار الملاك، إلى وجود مستند صادر من المطور، بحسب إفادتهم، يفيد باستخدام البحر بشكل مؤقت لحين تسليم الشاطئ المخصص لـ«ستيلا دي ماري 2»، مؤكدين استعدادهم لتقديم المستندات والتعاقدات التي يستندون إليها للتحقق من تلك المطالب.
واللاجونات التي وردت في العقود.. أين ذهبت؟
كما أثار الملاك، نقطة أخرى تتعلق باللاجونات التي كانت واردة ضمن التعاقدات والمخططات التي تم البيع على أساسها، مؤكدين أن هذه اللاجونات تم إلغاؤها ولم تعد موجودة بالشكل الذي كان متعاقدًا عليه.
ويرى الملاك أن الأمر لا يتعلق فقط بتأخر تسليم الوحدات، وإنما يمتد إلى تساؤلات حول مدى تنفيذ عناصر المشروع والخدمات والمكونات التي تم التعاقد عليها عند شراء الوحدات، مطالبين بتوضيح رسمي لمصير هذه العناصر وأسباب إلغائها.
مشكلات في البنية التحتية والخدمات
وأضاف الملاك، أن الجزء الذي تم تسليمه، بحسب وصفهم، لا يزال يعاني من عدد من المشكلات المتعلقة بالبنية التحتية والخدمات والأعمال الكهربائية والإنشائية والتشطيبات.
كما أشاروا، إلى وجود مشكلات في منظومة الصرف والمياه، وعدم اكتمال بعض الأعمال، فضلًا عن عدم اكتمال سور القرية، وهو ما قالوا إنه يسمح بدخول الكلاب الضالة إلى بعض المناطق داخل المشروع.
وأكد الملاك، أنهم يمتلكون صورًا وفيديوهات ومستندات وتقارير قالوا إنها توثق جانبًا من الأوضاع الحالية داخل المشروع، وإنهم على استعداد لتقديمها للجهات المختصة للتحقق منها.
«10 سنوات انتظار.. ونريد حقنا»
وأكد الملاك، أن القضية بالنسبة لهم لم تعد مجرد تأخير في موعد التسليم، وإنما أصبحت سنوات من الانتظار دون اكتمال المشروع بالشكل الذي تعاقدوا عليه.
وطالبوا، الجهات المعنية بالتدخل لوضع جدول زمني واضح وملزم لاستكمال جميع الأعمال وتسليم الوحدات والخدمات المتعاقد عليها، مع توضيح موقف المشروع من الواجهة البحرية واللاجونات وباقي عناصر المخطط والخدمات.
كما ناشدوا ،فخامة السيد رئيس الجمهورية والجهات الحكومية المختصة النظر في شكواهم، مؤكدين ثقتهم في توجيهات الدولة بضرورة حماية حقوق المواطنين والملاك، وعدم ترك المتعاقدين لسنوات طويلة أمام مشروعات لم تكتمل.
الحرية نشر استغاثة الملاك وتنتظر رد الشركة
ونشر «الحرية» ما ورد على لسان ملاك «ستيلا دي ماري 2» استنادًا إلى إفاداتهم والصور والفيديوهات والمستندات التي أعلنوا تقديمها، مع التأكيد أن ما ورد من اتهامات وملاحظات يمثل وجهة نظر الملاك وإفاداتهم، وأن المستندات والتقارير المقدمة منهم تحتاج إلى المراجعة والتحقق من الجهات المختصة.
كما يؤكد «الحرية» انتظارها رد شركة رمكو لإنشاء القرى السياحية وتوضيحاتها الرسمية بشأن موقف المشروع، ونسب التنفيذ والتسليم، ومصير الواجهة البحرية واللاجونات والخدمات الواردة في التعاقدات، وأسباب التأخير، وذلك إعمالًا لحق الرد وتحقيقًا للتوازن والموضوعية.
اقرا ايضا: عندما أصبح الـUsher أهم من المشروع.. تأجيل سيتي سكيب يفتح ملف المعارض العقارية






















