أعلن شادي العدل، رئيس الحزب الليبرالي المصري، تضامنه الكامل مع الدكتور عمار علي حسن، في مواجهة الاستدعاء الغامض الذي تلقاه من نيابة أمن الدولة العليا، مؤكدًا أن تضامنه يأتي “بالرغم من الاختلاف معه في بعض الأفكار والرؤى”.
استهداف المثقفين والكتاب
وقال العدل في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إنه يرفض بشدة الممارسات التي تستهدف المثقفين والكتاب عبر استدعاءات غير واضحة الأسباب، دون بيان التهم أو طبيعة التحقيق، معتبرًا أن ذلك يخالف مبادئ العدالة والإجراءات القانونية السليمة، التي تقتضي إبلاغ الشخص بأسباب التحقيق معه بشكل واضح.
توضيح الأسباب!
وطالب رئيس الحزب الليبرالي المصري الجهات المعنية بتوضيح أسباب استدعاء الدكتور عمار علي حسن بصورة معلنة، واحترام حقوقه القانونية الكاملة، وفي مقدمتها الحق في الدفاع ومعرفة التهمة المنسوبة إليه، إلى جانب ضمان معاملة تتوافق مع مكانته كأكاديمي ومفكر وكاتب سياسي، داعيًا إلى التوقف عن استخدام إجراءات غامضة من شأنها خلق أجواء من الترهيب الفكري.
وأكد العدل أن حرية التعبير والفكر حق دستوري أصيل، وأن استهداف المثقفين والأكاديميين يضر بأي محاولة جادة لتحسين المناخ السياسي والفكري التنويري، الذي تحتاجه مصر في ظل أوضاعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
واختتم شادي العدل تصريحاته بالتأكيد على وقوفه إلى جانب الدكتور عمار علي حسن، ورفضه لأي محاولات لإسكات الأصوات الفكرية التي تُثري الحياة السياسية والثقافية في مصر.
اقرأ أيضًا: معلقًا على استدعاء عمار علي حسن للتحقيق.. سيد الطوخي لـ”الحرية”: محاولات إسكات الأصوات المعارضة لم تُجدِ


















