قال سيد الطوخي، رئيس حزب الكرامة، إن ما تشهده الساحة السياسية منذ ما يقرب من عشر سنوات هو محاولات متواصلة لإسكات أي صوت يتحدث أو ينتقد الأوضاع السياسية أو الاقتصادية، خاصة الأصوات الواضحة المرتبطة بالناس وقضاياهم الحقيقية.
محاولة لإخماد الأصوات
وأوضح الطوخي في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن هذه الممارسات تمثل جزءًا من سياسة “التهويش” التي تلجأ إليها الأجهزة الأمنية في محاولة لإخماد الأصوات المطالِبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي، مؤكدًا أن هذه المحاولات لم تُحقق هدفها.
وأضاف رئيس حزب الكرامة أن عزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات يُعد إعلانًا سياسيًا واضحًا وفعلًا إيجابيًا يعكس عدم اقتناع قطاعات واسعة من المجتمع بالعملية السياسية القائمة، مشيرًا إلى أن الأصوات التي تنادي بالإصلاح إنما تسعى في الأساس إلى معالجة جذور الأزمة وليس تعقيدها، على حد قوله.
أحد الرموز الفكرية البارزة
وشدد الطوخي على أن الكاتب والمفكر عمار علي حسن يُعد أحد الرموز الفكرية البارزة في مصر، وله تاريخ معروف في الكتابة الجادة والنقد الموضوعي، مؤكدًا أن كل كتاباته تندرج في إطار حقه الدستوري والقانوني في التعبير والنقد ومحاولة الإصلاح، دون أي خرق للقانون أو خروج عن النص.
مستقبل الحياة السياسية في مصر
واختتم سيد الطوخي تصريحاته بالتأكيد على أن الدفاع عن حرية الرأي والتعبير هو دفاع عن مستقبل الحياة السياسية في مصر، داعيًا إلى احترام الدستور وفتح المجال العام أمام كل الآراء السلمية التي تسعى للإصلاح وخدمة الصالح العام.
اقرأ أيضًا: استدعاء عمار علي حسن للتحقيق أمام نيابة أمن الدولة العليا.. الاثنين المقبل


















