طالب مصطفي عادل، الكاتب والباحث الاقتصادي باستقالة وزير السياحة والآثار، عقب ما وصفه بـ«العبث وعدم الإلمام بأبسط المعلومات» المتعلقة بحادث سرقة الأسورة الذهبية.
وأوضح عادل، في تدوينة له على «فيسبوك»، أن الوزير أظهر ارتباكًا واضحًا خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، بعد ما أكد وجود مكتب شرطة سياحة داخل غرفة الترميم، قبل أن ينفي الإعلامي صحة هذه المعلومة بناءً على بيان وزارة الداخلية، ليعود الوزير قائلاً: «يبقى المعلومة اللي جاتلي غير دقيقة».
انتقاد لغياب الجاهزية في التعامل مع الحادث
ووجه رسالة لوزير السياحة، قائلاً: «وزير السياحة والآثار استقيل فورًا، استقيل لأن كل ما تفعله وتقوله هو فعلا عبث لا يليق بمنصبك السياسي ولا التنفيذي، أنت لا تعرف بديهات عن عملك، بل وتعلن ده بشكل علني، انت حتى ردودك وجاهزيتها وأبسط المعلومات اللي المفترض تكون امامك بعد حادث زي ده مش عندك».
وأكمل: «أعتقد أننا نحتاج خدماتك في كلية الخدمة الاجتماعية وأن تعود لها كمدرس غير متفرغ، ولكن أن يفتتح أكبر متحف عالمي في الآثار في عهدك بعد كل هذا العبث».
ولفت عادل، إلى أن الوزير سبق واتخذ مواقف مثيرة للجدل، منها تقديم بلاغ ضد شاب صور فيديو داخل المتحف، ثم تراجع لاحقًا تحت ضغط الغضب الشعبي.
قطعة أثرية عمرها 3300 عام ضاعت وسط تخبط التصريحات الرسمية
وأكد أن الكارثة الحقيقية تكمن في ضياع قطعة أثرية عمرها أكثر من 3300 عام، موضحًا: « تاريخ عمره 3300 سنه اتسيح، وحضرتك متعرفش عندك مكتب شرطة في المتحف ولا لا بعد اسبوع وأكتر من الواقعة، حضرتك بتقول منه لله اللي سرب الخبر، هو ده اللي مسبب المشكلة بس؟».
واختتم الباحث الاقتصادي، حديثه قائلاً: «هذا، مكانه الوحيد أن تستمتع بأولادك وترتاح من ضغوط العمل الذي قد لا تكون قادر على الالمام بأبسط معلوماته».
إقرأ أيضا.. مساعد رئيس حزب العدل يهاجم وزير السياحة: الاستقالة لا تكفي.. والكارثة تكشف تراخيًا وإهمالًا جسيمًا




















