انتقد عبد الغني الحايس، مساعد رئيس حزب العدل للاتصال السياسي، تصريحات وزير السياحة بشأن واقعة سرقة الأسورة الذهبية، وأنه لا يعلم كيف خرجت، معتبرًا أنها تكشف عن حالة من الاستهتار وعدم تقدير لحجم الكارثة التي وقعت تحت سلطته.
وقال الحايس، في تدوينة له على «فيسبوك»، إن حديث الوزير بأنه «لا يعلم كيف خرجت من البوابات ولم يطّلع على محضر الشرطة حتى الآن بجد تصريح مستفز جدًا لمسؤول لا يقدر حجم الجرم والمصيبة الكبرى التي ارتكبت في تحت سلطته وهذا التساهل والاستهتار، نحن نعيش حالة من الوجع والألم».
وأكد أن ما حدث يستوجب أكثر من مجرد استقالة الوزير، موضحًا: «وأنتم لا تبالون على الوزير حزم حقائبه والرحيل، الاستقاله لا تكفي ويجب محاسبة كل المقصرين».
وزير السياحة عن واقعة سرقة الأسورة الذهبية:
وكان قد علّق شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، على واقعة سرقة الأسورة الذهبية، قائلًا إن واقعة سرقة الأسورة الذهبية تصرف دنئ وسلوك سيء، لكنه لا يعرف كيف خرجت الأسورة من البوابات ولم يطلع على محضر الشرطة حتى الآن.
وأشار وزير السياحة والآثار، خلال برنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، إلى أن العاملين في المجلس الأعلى للآثار وعدهم نحو 27 ألف موظف شعروا بطعنة وحزن شديد بسبب هذه الواقعة، منوها إلى أن التراخي في تطبيق الإجراءت هو سبب هذه الواقعة، مضيفا أن الحصول على المفتاح الذي يفتح به غرفة الترميم له إجراءات معينة، ولكن ما حدث أن المرممة كانت تجري إجراء معين لقطعة أثرية وطلبت المفتاح لإعادة القطعة، قامت بسحب القطعة الأثرية المسروقة.
وتابع فتحي، أن من سرب خبر الواقعة أضر بالوضع، لأنهم كانوا ينتظرون سير التحقيقات، «الله يسامحه اللي سرب الخبر»، كاشفا أنه لا يوجد كاميرات داخل مركز الترميم، متابعا: «لم أتخيل أن مفيش كاميرات».




















