أصبح الاستثمار العقاري، بهدف تحقيق عائد إيجاري من أكثر الاتجاهات انتشارا بين المواطنين خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل البحث عن مصدر دخل ثابت وآمن بعيدًا عن تقلبات الأسواق.
ويرى خبراء العقارات، أن شراء وحدة سكنية أو تجارية وتأجيرها يمكن أن يوفر دخلا شهريًا مستقرا، إلى جانب الاستفادة من ارتفاع قيمة العقار بمرور الوقت.
العقارات السكنية الأكثر طلبا
تظل الشقق السكنية الخيار الأكثر شيوعا بين المستثمرين، بسبب استمرار الطلب على الإيجار خاصة في المدن الجديدة والمناطق القريبة من الجامعات ومراكز الأعمال.
واكد المتخصصون، أن اختيار المساحة المناسبة والموقع الجيد يساعد على سرعة تأجير الوحدة وتحقيق عائد مستمر.
التجاري والإداري يحققان عوائد أعلى
في المقابل، تحقق الوحدات التجارية والإدارية عوائد إيجارية أعلى في كثير من الأحيان، خاصة في المناطق الحيوية والمولات التجارية، ولكن هذا النوع من الاستثمار يحتاج إلى دراسة دقيقة لطبيعة النشاط التجاري وحجم الطلب داخل المنطقة.
وفي ذات السياق، هناك عدة عوامل تساعد على نجاح الاستثمار العقاري بهدف الإيجار، أبرزها، اختيار الموقع المناسب، وجودة التشطيب والخدمات، قرب العقار من وسائل المواصلات، دراسة متوسط أسعار الإيجارات بالمنطقة، اختيار نوع الوحدة المطلوب بالسوق، وايضا أخطاء تؤثر على العائد.
ويقع بعض المستثمرين، في أخطاء مثل شراء وحدات بمساحات غير مطلوبة أو في مناطق ضعيفة الإقبال، ما يؤدي إلى صعوبة التأجير أو انخفاض قيمة الإيجار، كما أن المبالغة في سعر الإيجار قد تتسبب في بقاء الوحدة فارغة لفترات طويلة.
الاستثمار طويل الأجل
وفي النهاية، يؤكد خبراء السوق، أن الاستثمار الإيجاري الناجح يعتمد على التفكير طويل الأجل، حيث يجمع بين الدخل الشهري، وارتفاع قيمة الأصل العقاري مع مرور الوقت.
أقرأ أيضا:الاستثمار العقاري في مشروعات الـOff Plan.. فرص واعدة ومخاطر يجب الانتباه لها





















