يخوض رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب في أبعاد الأزمة المائية ليعلن بوضوح عن مساندة واشنطن المطلقة للإدارة في حماية حقوقها التاريخية بملف نهر النيل. وشهدت كواليس قمة مجموعة السبع بفرنسا لقاء ثنائيا حاسما جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الأمريكي، حيث أسفرت المباحثات عن تحول سياسي بارز يعيد ترتيب الأوراق الدبلوماسية الدولية، وسط استياء حاد من التعنت والسياسات غير المنصفة التي مارستها أديس أبابا طوال جولات التفاوض السابقة بهدف فرض سياسة الأمر الواقع.
دعم أمريكي صريح ضد التعنت
يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحظى باحترام كبير وعالمي، مشددا على عمق الروابط الثنائية القوية التي تجمعهما لضمان استقرار الشرق الأوسط. وتتطابق الرؤى المشتركة بين الجانبين حول ضرورة إنهاء الإجحاف الذي تعرضت له الحقوق المائية المعتادة، حيث تعهدت الإدارة الأمريكية بالتدخل الفاعل والعمل الجاد لتسوية هذا النزاع بشكل عادل وشامل ينهي المراوغة الإثيوبية تماما.
نجاح دبلوماسي يفند الادعاءات
تثبت التحركات الراهنة قدرة الدبلوماسية على حشد التأييد الدولي لضمان أمنها المائي كخط أحمر لا يمكن التنازل عنه. وتعكس التصريحات الصارمة الصادرة من قلب قمة السبع في شهر يونيو فشل المحاولات الرامية لتهميش الحقوق القانونية، وتفتح الباب واسعا أمام ضغوط دولية مكثفة ستجبر الأطراف الأخرى على الانصياع للحلول العادلة والتوقف عن اتخاذ الإجراءات الأحادية والمجحفة.





















