يحل اليوم الإثنين 3 أغسطس ذكرى ميلاد الفنان الكبير رشدي أباظة، أحد أبرز نجوم السينما المصرية والعربية، والذي لُقب بـ«الدنجوان» و«فتى الشاشة الأول» بفضل وسامته وحضوره الطاغي، إلى جانب موهبته الفنية التي صنعت منه واحدًا من أهم نجوم الفن في تاريخ السينما.
وُلد رشدي أباظة لأب من العائلة الأباظية العريقة، بينما تنحدر والدته من أصول إيطالية، وهو ما ساعده على إتقان خمس لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية، ليجمع بين الثقافة والوسامة والموهبة في شخصية استثنائية.
ورغم أن التمثيل لم يكن ضمن خططه، فإن صداقته القوية بالفنانين أحمد رمزي وعمر الشريف فتحت له أبواب السينما، بعدما اختاره المخرج كمال بركات للمشاركة في فيلم «المليونيرة الصغيرة» أمام فاتن حمامة عام 1958، لتبدأ بعدها رحلة فنية حافلة بالنجاحات.
وشارك رشدي أباظة في عدد كبير من الأفلام التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها «امرأة على الطريق» و«في بيتنا رجل» و«الزوجة 13» و«شروق وغروب» و«صغيرة على الحب»، كما كوّن ثنائيات ناجحة مع نجمات مثل شادية وسعاد حسني وسامية جمال، وحققت أعمالهم نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.
وعلى المستوى الشخصي، تزوج رشدي أباظة خمس مرات، من الفنانات تحية كاريوكا وصباح وسامية جمال، والأمريكية باربرا التي أنجب منها ابنته الوحيدة «قسمت»، ثم ابنة عمه نبيلة أباظة قبل وفاته بعامين.
وكان يعتبر زواجه من سامية جمال الأجمل في حياته، إذ استمرت علاقتهما 18 عامًا.
وفي 27 يوليو عام 1980، رحل رشدي أباظة عن عالمنا بعد صراع مع المرض، لكنه ترك إرثًا فنيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.





















