رحبت الحركة المدنية الديمقراطية بصدور قرار العفو عن علاء عبد الفتاح، بعد سنوات من السجن والمعاناة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل بداية إيجابية على طريق معالجة ملف المحبوسين في قضايا الرأي والتعبير.
الإفراج عن علاء عبد الفتاح
وأكدت الحركة، في بيان لها اليوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، أن الإفراج عن علاء عبد الفتاح يجب ألا يكون نهاية المطاف، وإنما خطوة أولى تفتح الطريق نحو مسار وطني جديد، يقوم على احترام الحريات العامة وإتاحة المجال للعمل السياسي السلمي.
وتقدمت الحركة بالتحية والتقدير إلى أسرة علاء عبد الفتاح التي خاضت نضالًا طويلاً دفاعًا عن الحرية والعدالة، وفي مقدمتهم والدته، الدكتورة ليلى سويف، التي وصفتها بأنها جسّدت نموذجًا نادرًا للأم المناضلة المثابرة، التي لم تتوقف يومًا عن المطالبة بحق ابنها وحق كل سجناء الرأي في الحرية والكرامة.
اقرأ أيضًا: مارجريت عازر لـ«الحرية»: قرار العفو عن علاء عبد الفتاح خطوة إيجابية لتعزيز الحقوق والحريات
وشددت الحركة المدنية الديمقراطية على أن المطلوب في هذه المرحلة هو الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سجناء الرأي، بمن فيهم الصحفيون والنشطاء والمدافعون عن حقوق الإنسان، ممن لم تتلطخ أيديهم بالعنف، إلى جانب رفع القيود المفروضة على الحريات العامة وفتح المجال العام أمام العمل السياسي والمدني.
واختتم البيان بالتأكيد على أن مصر في أمسّ الحاجة إلى طي صفحة القمع والإقصاء، والانفتاح على جميع أبنائها، تمهيدًا لبناء جمهورية جديدة قائمة على الديمقراطية وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية.





















