أعلن هاني إبراهيم انتهاء مهامه رسميًا أمينًا عامًا للمجلس القومي لحقوق الإنسان، وذلك بعد تقدمه باستقالته إلى رئيس المجلس، معربًا عن اعتزازه بالفترة التي قضاها داخل المجلس، واصفًا إياها بأنها من أكثر المحطات ثراءً في مسيرته المهنية.
رحلة حافلة بالإنجازات
وقال هاني إبراهيم، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه أنهى رسميًا مهامه أمينًا عامًا للمجلس القومي لحقوق الإنسان، بعد أن تقدم باستقالته إلى رئيس المجلس.
وأكد أن هذه المرحلة كانت من أهم المحطات في حياته المهنية، مشيرًا إلى أنه تشرف بالعمل داخل مؤسسة وطنية تضطلع بدور مهم في مجال حقوق الإنسان، وبالتعاون مع أعضاء المجلس والعاملين بالأمانة العامة، إلى جانب العديد من الشركاء الوطنيين والدوليين.
تعزيز حضور المجلس
وأوضح أنه يعتز بما تحقق خلال فترة توليه المنصب، وبالجهود التي بذلها فريق العمل في دعم الأداء المؤسسي، وتعزيز حضور المجلس على المستويين الوطني والدولي، والحفاظ على مكانته وتصنيفه الدولي.
أداء رسالته الوطنية
واختتم هاني إبراهيم منشوره بتوجيه الشكر والتقدير لكل من عمل معه وسانده خلال فترة توليه المسؤولية، متمنيًا للمجلس القومي لحقوق الإنسان دوام التوفيق والنجاح في أداء رسالته الوطنية.
نرشح لك.. رئيس القومي لحقوق الإنسان يقبل اعتذار الأمين العام عن عدم الاستمرار في منصبه





















