قال الدكتور شريف دلاور، الخبير الاقتصادي، في تصريح خاص لـ«الحرية»، وذلك في إطار إجابته عن سؤال: ما المؤشر الأخطر حاليًا، هل هو التضخم أم البطالة أم الدين؟، إن الدين يُعد المؤشر الأكثر خطورة وتأثيرًا في الوقت الحالي، موضحًا أن الدين يقف وراء العديد من الملفات والقضايا الاقتصادية المختلفة، وأكد أن جزءًا كبيرًا من القرارات الاقتصادية، وعلى رأسها فتح استثمارات جديدة من جانب الدولة، يرتبط بشكل مباشر بالدين.

تصريح شريف دلاور عن المؤشر الأخطر والدين
وأوضح دلاور أن قطاعات مهمة وحيوية مثل الصحة والتعليم تعتمد في الأساس على التمويل المرتبط بالدين، مشيرًا إلى أن ذلك ينعكس بوضوح على الموازنة العامة للدولة، التي تشهد انخفاضًا وتأثرًا نتيجة الأعباء المتزايدة لكل من الدين المحلي والدين الخارجي.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن التحكم في الأسعار ما زال يمثل تحديًا، موضحًا أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى استمرار الاعتماد على الاستيراد، ليس فقط فيما يتعلق بالسلع، ولكن أيضًا في مدخلات الإنتاج، لافتًا إلى أن الأمر لا يقتصر على السوق المحلي فقط، بل يمتد كذلك إلى المصدرين، حيث يعتمد جزء من نشاطهم وتصريحاتهم على مكونات مستوردة.

وأكد الدكتور شريف دلاور في ختام تصريحه أن الدين، كما سبق وأشار من قبل، يُعد المؤشر الحاكم الذي يؤثر بشكل مباشر على باقي المؤشرات الاقتصادية الأخرى، وعلى رأسها التضخم والبطالة.
نرشح لك: رغم تراجع التضخم.. شريف دلاور يوضح لـ”الحرية” لماذا لا يشعر المواطن بالتحسن الاقتصادي؟





















