انتشرت مؤخرًا ظاهرة إدمان الأطفال للهاتف المحمول، وبالتحديد الإنترنت، واتجاههم نحو الألعاب الإلكترونية، مما قد يؤثر بالسلب على صحتهم النفسية والعقلية بالإضافة إلى الصحية.
تأثير الإنترنت على الأطفال
وفي هذا الصدد، تحدث الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، عن مخاطر الإنترنت على الأطفال، حيث قال إن إدمان الجلوس أمام الهاتف المحمول أو جهاز الكمبيوتر يؤثر على الأطفال بطريقة كبيرة، فهو يعتبر مرضًا معترف به دوليًا.
وأوضح الاستشاري النفسي أن إدمان الطفل للإنترنت يشكل خطرًا كبيرًا للصحة الجسدية والعقلية، ويؤدي إلى إجهاد القشرة المخية لدية، كما يؤثر على الإنتباه والتحصيل الدراسي، بالإضافة إلى العديد من المخاطر الصحية، والتي تتمثل في ضعف البصر والسمنة واضطرابات الطعام التي قد تؤدي إلى زيادة أو نقصان الوزن.
وأشار «فرويز» إلى أن الألعاب الإلكترونية تسبب عنفًا شديدًا لدى الأطفال، كما أن مشاهدتهم لمقاطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي تؤثر عليهم بالسلب، نظرًا لأنها تعتبر غير مطابقة لأعمارهم ولا لقيم المجتمع.
كيفية حماية الأطفال من الإنترنت؟
وعن كيفية حماية الأطفال من الإنترنت، فرويز بعدم منع الطفل من مواقع التواصل الإجتماعي ومشاهدة مقاطع الفيديو والألعاب الإلكترونية، ولكن يجب التحكم في عدد الساعات التي يقضيها على الإنترنت، إلى جانب التحكم في المحتوى الذي يشاهده الطفل واستغلال السوشيال ميديا بصورة إيجابية.
عدد الساعات المناسبة لاستخدام الأطفال للإنترنت
وأوضح «فرويز» عدد الساعات المناسبة لاستخدام الإنترنت، حيث أكد أنه كلما كان السن أقل من 4 سنوات فالمحتوى يكون تدميري، ومن سن 4 إلى 6 سنوات يمكن للطفل استخدام الإنترنت ربع ساعة يوميًا، ومن 6 إلى 8 سنوات يمكنه استخدام نصف ساعة يوميًا.
أما فوق الـ 10 سنوات، قال الاستشاري النفسي، إنه يسمح له بعدد ساعات قليلة، مشيرًا إلى أنه كلما كبر السن زاد الوقت المسموح به لاستخدام الإنترنت.





















