No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
السبت, سبتمبر 19, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

محمد يحيى أبو شنب يكتب لـ«الحرية»: ماذا يحدث في المملكة؟.. حين اقترب الخطر من مكة

محرر الحرية by محرر الحرية
17 سبتمبر 2026 . 12:06 م
in توب ستوري, مقال رأي
محمد يحيى أبو شنب

محمد يحيى أبو شنب

من سفينة غيّرت مسارها في البحر الأحمر.. إلى طلب سعودي لترامب.. ثم ضربة لخط النفط.. ومحاولة حوثية لطرق باب القاهرة.. كيف وصلت الحرب إلى هذه النقطة؟

لم تبدأ الحكاية عند مكة.

ولم تبدأ حتى داخل الأراضي السعودية.

بدأت من البحر.

سفن تجارية وجدت نفسها أمام مشهد مختلف في البحر الأحمر، في وقت كان فيه الحوثيون يوسّعون نطاق سيطرتهم على الساحل الغربي لليمن، ويقتربون من واحد من أهم الممرات البحرية في العالم: باب المندب.

وفي 11 سبتمبر، وصلت قوات الحوثيين إلى منطقة ذُباب اليمنية المطلة مباشرة على باب المندب، بالتزامن مع سيطرتها على مواقع وجزر استراتيجية في المنطقة، من بينها جزيرة ميون «بريم». وبذلك أصبح الممر الذي يصل البحر الأحمر بخليج عدن أمام واقع أمني جديد.

وهنا لم تعد القصة مجرد معركة داخل اليمن.

باب المندب هو البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، والبحر الأحمر هو الطريق الذي تصل عبره السفن إلى قناة السويس.

أي أن ما يحدث على الساحل اليمني يمكن أن يتحول، خلال ساعات، إلى مشكلة للسفن والتجارة والطاقة، ثم إلى مشكلة لمصر والسعودية والعالم.

السعودية تكتشف أن البحر لم يعد بعيدًا

بالنسبة إلى الرياض، كانت التطورات أخطر، فالسعودية كانت تواجه بالفعل ضغوطًا على طرق تصدير النفط، خصوصًا مع اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ولهذا كان لديها طريق بديل مهم: خط أنابيب الشرق–الغرب، الممتد لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، والقادر في الظروف الطبيعية على نقل نحو 4 إلى 5 ملايين برميل من النفط يوميًا إلى ساحل البحر الأحمر.

لكن حتى هذا الطريق لم يبقَ خارج دائرة الخطر.

ففي 12 سبتمبر، أعلنت السعودية وقف الخط مؤقتًا بعد هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، ما أدى إلى أضرار وإصابات وتعطيل مسار كان يمثل بالنسبة للمملكة طريقًا بديلًا مهمًا لتصدير النفط بعيدًا عن هرمز.

وهنا تبدلت المعادلة.

السفينة لم تعد وحدها في دائرة الخطر.

الميناء والطريق البحري وخط النفط.. كلها أصبحت أهدافًا محتملة في الأزمة نفسها.

*ثم رفعت الرياض الهاتف إلى واشنطن*

في هذه اللحظة، لم تعد السعودية تتعامل فقط مع هجمات متفرقة.

كان الحوثيون قد تقدموا باتجاه باب المندب، بينما تعرضت البنية التحتية النفطية السعودية للهجوم.

وبحسب مصادر نقلت عنها رويترز، أجرى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصالين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اليوم نفسه، طالبًا بمساعدة عسكرية أمريكية في مواجهة الحوثيين.

لكن واشنطن لم توافق على تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية مباشرة ضد الحوثيين.

وبدلًا من ذلك، عرضت الولايات المتحدة التعاون في مجال المعلومات الاستخباراتية والمساعدة في تحديد الأهداف.

وهذه نقطة مهمة في فهم ما حدث.

لم يكن الأمر رفضًا أمريكيًا مرتين في مناسبتين مختلفتين.

بل كان اتصالين من ولي العهد السعودي بترامب في اليوم نفسه، بحث خلالهما الموقف نفسه، وانتهى الأمر بعدم موافقة واشنطن على التدخل العسكري المباشر.

وهنا بدأت الرياض تبحث عن خيارات أخرى.

ومن السعودية.. إلى القاهرة

في الوقت نفسه، كانت مصر تراقب ما يحدث في البحر الأحمر من زاوية مختلفة تمامًا.

القاهرة لا تنظر إلى باب المندب باعتباره نقطة بعيدة على الخريطة.

لأن السفينة التي تمر من باب المندب إلى البحر الأحمر، إذا واصلت شمالًا، يصبح طريقها مرتبطًا بقناة السويس.

ولهذا فإن استمرار الاضطراب في باب المندب لا يعني فقط تهديدًا للسفن.

يعني أيضًا ضغطًا محتملًا على أحد أهم الممرات التجارية بالنسبة لمصر.

وفي 14 سبتمبر، كشفت صحيفة العربي الجديد، نقلًا عن مصادر مصرية، أن الحوثيين حاولوا فتح قناة اتصال مباشرة مع السلطات البحرية المصرية بشأن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

وبحسب التقرير، جاء التواصل عبر غرفة الملاحة الدولية في لندن، وكان الهدف بحث ترتيبات تتعلق بالملاحة والتنسيق مع هيئة قناة السويس والموانئ المصرية.

لكن القاهرة رفضت الاتصال الرسمي المباشر.

السبب، وفق المصادر التي تحدثت إليها الصحيفة، أن الدخول في اتصال رسمي مع الحوثيين قد يمنحهم اعترافًا ضمنيًا بدور أو سلطة في تنظيم الملاحة الدولية، وهو ما لا تريد القاهرة منحه لجماعة لا تعترف بها كسلطة رسمية على اليمن.

لكن الرفض لم يعنِ أن مصر ستترك البحر الأحمر لمصيره.

بحسب التقرير نفسه، أبقت القاهرة على قنوات غير مباشرة تسمح لها بمتابعة الملف وحماية مصالحها المتعلقة بأمن الملاحة وقناة السويس.

وهنا أصبحت مصر داخل القصة بشكل مباشر.

ليس لأنها طرف في الحرب.

ولكن لأن الطريق الذي يريد الحوثيون التأثير عليه في الجنوب، ينتهي عند قناة السويس في الشمال.

لقاء القاهرة.. عندما أصبح البحر على طاولة الرئيسين

بعد أيام قليلة، جاء لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القاهرة.

وفي قلب المباحثات كان البحر الأحمر.

البيان الصادر عقب اللقاء أكد أهمية الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية وحرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

وهكذا أصبحت الصورة أكثر اكتمالًا.

السعودية تواجه خطرًا على منشآتها وطرق تصدير النفط.

اليمن يشهد تقدمًا حوثيًا على ساحله الغربي.

باب المندب يدخل دائرة الخطر.

ومصر، التي تقف في الطرف الشمالي من هذا الطريق، تراقب تأثير ذلك على الملاحة وقناة السويس.

لكن القصة لم تتوقف هنا.

عندما اقترب الخطر من مكة

في 16 سبتمبر، انتقلت الأزمة إلى مستوى أكثر حساسية.

أعلنت السعودية أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمّرت طائرة مسيّرة جنوب مكة، قبل أن تدخل المجال الجوي المحظور فوق المدينة المقدسة.

التحالف الذي تقوده السعودية قال إن المسيّرة أُطلقت من جانب الحوثيين، ووصف سلامة مكة بأنها «خط أحمر».

في المقابل، نفى الحوثيون استهداف مكة أو المواقع الدينية.

وهنا يجب التوقف عند صياغة الخبر.

المؤكد هو أن السعودية أعلنت اعتراض مسيّرة جنوب مكة ونسبت إطلاقها إلى الحوثيين.

أما نسبة استهداف مكة نفسها إلى الحوثيين، فهي جزء من الرواية السعودية التي رفضها الحوثيون.

لكن بصرف النظر عن الخلاف حول الهدف المقصود، فإن مجرد وصول مسيّرة إلى هذه المسافة من المدينة المقدسة يكشف حجم التحول الذي شهدته الأزمة خلال أيام قليلة.

قبل أيام، كان الحديث عن سفن في البحر الأحمر.

ثم أصبح الحديث عن باب المندب.

ثم عن صادرات النفط السعودية.

ثم عن طلب الرياض دعمًا عسكريًا من واشنطن.

ثم عن قنوات اتصال تتعلق بالملاحة مع القاهرة.

والآن أصبحت مكة نفسها ضمن نطاق التهديد الذي تعلنه الرياض.

الخيط الذي يجمع كل هذه الأحداث

إذا نظرنا إلى الأحداث منفصلة، سنجد أخبارًا كثيرة:

هجوم على سفن.

تقدم حوثي.

سيطرة على مواقع في باب المندب.

هجمات على السعودية.

تعطيل خط أنابيب النفط.

اتصالات مع واشنطن.

تحرك مصري لحماية الملاحة.

ثم مسيّرة جنوب مكة.

لكن عندما نضعها في خط واحد، تظهر قصة مختلفة تمامًا.

البحر الأحمر لم يعد مجرد مسرح للحرب.

أصبح نقطة التقاء بين ثلاثة ملفات في وقت واحد:

أمن الملاحة.

أمن الطاقة.

وأمن الدول المطلة على البحر.

وبالنسبة إلى مصر تحديدًا، هناك ملف رابع لا يمكن تجاهله:

قناة السويس.

فأي تدهور طويل الأمد في أمن باب المندب قد يدفع شركات الملاحة إلى تغيير طرقها، وهو ما يرفع زمن الرحلات وتكاليف الوقود والتأمين، ويضع مزيدًا من الضغط على حركة التجارة عبر البحر الأحمر وقناة السويس. وقد حذرت مصادر وخبراء نقل تحدثوا إلى «العربي الجديد» من أن استمرار المخاطر قد يدفع شركات إلى تجنب المنطقة والعودة إلى طريق رأس الرجاء الصالح الأطول.

وهكذا تصبح القاهرة طرفًا في معادلة الأمن البحري، حتى وهي لا تدخل الحرب طرفًا فيها.

والسؤال الآن: إلى أين تتجه الأزمة؟

السؤال لم يعد فقط: ماذا يريد الحوثيون من السعودية؟

ولا: هل تستطيع الرياض حماية منشآتها؟

السؤال الأكبر أصبح:

هل يمكن أن تتحول السيطرة الحوثية المتزايدة على الساحل اليمني إلى واقع دائم يهدد باب المندب؟

وإذا حدث ذلك، فماذا يعني بالنسبة إلى السعودية التي تعتمد على البحر الأحمر كطريق لتصدير جزء من نفطها؟

وماذا يعني بالنسبة إلى مصر التي ترتبط حركة التجارة العالمية لديها بقناة السويس؟

وماذا يعني بالنسبة إلى العالم إذا أصبح طريقا هرمز وباب المندب في الوقت نفسه تحت ضغط عسكري؟

حتى الآن، لا توجد إجابة نهائية.

لكن شيئًا واحدًا أصبح واضحًا:

الأزمة التي بدأت بعيدًا عن مكة، وبعيدًا عن القاهرة، تحركت خلال أيام على خريطة واحدة.

من السفينة.. إلى باب المندب.

ومن باب المندب.. إلى النفط السعودي.

ومن النفط.. إلى واشنطن.

ومن هناك.. إلى القاهرة.

ثم اقتربت أكثر.

حتى وصلت إلى مشارف مكة.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/7x38
Tags: الرياضالسعوديةالقاهرةباب المندبمحمد يحيى أبو شنبمصر

Related Posts

طارق العوضي
سياسة

طارق العوضي عن مؤتمر لاهاي: «المؤتمر الوطني الأول.. أول مؤتمر وطني بلا وطن»

18 سبتمبر 2026 . 12:28 م
الرئيس السيسي
أخبار

السيسي لخريجي الجهات والهيئات القضائية: الحفاظ على الدولة مسؤولية الجميع.. والإصلاح الحقيقي يحتاج مسارًا جادًا

17 سبتمبر 2026 . 2:22 م
مدحت الزاهد
سياسة

مدحت الزاهد: مبادلة الديون بالأصول لا يجب أن تتحول إلى مبادلة الديون بالحروب

17 سبتمبر 2026 . 12:54 م
البترول
اقتصاد

البترول تستهدف توفير 3.7 مليار دولار سنويًا بزيادة إنتاج الوقود محليًا

17 سبتمبر 2026 . 12:09 م
أخبار

من الصين.. رئيس «الشيوخ»: الدبلوماسية البرلمانية تفتح آفاقًا جديدة للتعاون المصري الصيني

17 سبتمبر 2026 . 11:23 ص
خارجي

وزير الخارجية ونظيره الجزائري يبحثان تعزيز التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع الإقليمية

17 سبتمبر 2026 . 9:03 ص

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • من الحبس والحوادث إلى الوفاة ومرض بطلة «الخليفة» .. 5 أحداث شغلت الوسط الفني خلال 24 ساعة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تطور جديد بشأن رحيل نجم الزمالك إلى الدوري الإماراتي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الزمالك يخطط لتمديد عقد نجمه رغم استمرار عقده مع الفريق

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مشاهدة مسلسل ورود وذنوب الحلقة 1 الموسم الثاني مترجمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • ريشة تسبق الدراسة.. نورهان عادل تحكي عن شغفها بالرسم ورحلة البحث عن أسلوبها الخاص

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • إعلان الدعاوى القضائية إلكترونيًا.. موعد التطبيق والتفاصيل الكاملة 19 سبتمبر 2026 . 5:09 ص
  • حالة الطقس اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. انخفاض درجات الحرارة على أغلب الأنحاء 19 سبتمبر 2026 . 4:59 ص
  • حج الجمعيات الأهلية 2027.. أماكن سداد الرسوم وأسعار البرامج وآخر موعد للدفع 19 سبتمبر 2026 . 4:09 ص
  • اشتراك الطلبة في المترو والمونوريل.. الأوراق المطلوبة وخطوات استخراج الاشتراك 19 سبتمبر 2026 . 3:13 ص
  • لماذا يكرر الطفل بعض الكلمات أو الحركات؟.. طبيب يوضح لموقع الحرية 19 سبتمبر 2026 . 3:00 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

من الحبس والحوادث إلى الوفاة ومرض بطلة «الخليفة» .. 5 أحداث شغلت الوسط الفني خلال 24 ساعة

18 سبتمبر 2026 . 11:07 ص
الزمالك

تطور جديد بشأن رحيل نجم الزمالك إلى الدوري الإماراتي

19 سبتمبر 2026 . 12:24 ص
نادي الزمالك

الزمالك يخطط لتمديد عقد نجمه رغم استمرار عقده مع الفريق

18 سبتمبر 2026 . 3:17 م

مشاهدة مسلسل ورود وذنوب الحلقة 1 الموسم الثاني مترجمة

13 سبتمبر 2026 . 1:08 م

ريشة تسبق الدراسة.. نورهان عادل تحكي عن شغفها بالرسم ورحلة البحث عن أسلوبها الخاص

18 سبتمبر 2026 . 12:33 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري