أكد الدكتور جمال فرويز الاستشاري النفسي، أن شهر رمضان يمثل فرصة مهمة يجب استثمارها في تعزيز الاقتراب العائلي والالتزام الديني وذلك في ضوء اقتراب العشر الأواخر من رمضان، مشددًا على أن الأجواء الروحانية التي تميز الشهر تساعد على إعادة ترتيب الأولويات داخل الأسرة.
شهر رمضان وما يجب فعله
وأوضح في تصريح خاص لموقع “الحرية” الإخباري أن التجمع اليومي على مائدة الإفطار يمنح أفراد الأسرة مساحة للحوار والتقارب بعد انشغالات طويلة فرضتها ضغوط الحياة، لافتًا إلى أن هذا التقارب ينعكس بشكل مباشر على الاستقرار النفسي ويقلل من التوتر والخلافات.
نرشح لك،: جمال فرويز لـ”الحرية”: نعيش مرحلة انهيار ثقافي وقيمي غير مسبوقة
وأضاف أن الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها، وقراءة القرآن بانتظام، يعزز من حالة الصفاء الداخلي والاتزان النفسي، مؤكدًا أن التقرب إلى الله في شهر رمضان الكريم يمنح الإنسان طمأنينة وشعورًا بالراحة لا يتحققان إلا بالالتزام الروحي الحقيقي.
وأشار إلى أن أداء الأعمال الخيرية خلال شهر رمضان الكريم، سواء بمساعدة المحتاجين أو المشاركة في مبادرات خيرية، يُعد وسيلة عملية للتقرب إلى الله، كما يرسخ قيم الرحمة والتكافل داخل المجتمع.
واختتم فرويز تصريحه بالتأكيد على أن استثمار رمضان في التقارب الأسري والالتزام الديني والعمل الخيري، يترك أثرًا إيجابيًا يمتد لما بعد انتهاء الشهر، ويعزز من تماسك الأسرة وصحة الفرد النفسية.
نرشح لك: جمال فرويز لـ”الحرية”: الشائعات في الوسط الفني سلاح للترند وتصفية الحسابات





















