كتبت- سندس عماد
تقدم النائب أيمن محسب بسؤال برلماني إلى وزيري الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والداخلية بشأن تنامي مخاطر «الدارك ويب»، واستغلال الفضاء الرقمي في استدراج الأطفال والقُصّر وابتزازهم، مطالبًا الحكومة بالكشف عن حجم هذه الجرائم وآليات مواجهتها.
وقال أيمن محسب من خلال منشور له عبر صفحته الرسمية، إن الجرائم الإلكترونية لم تعد تقتصر على اختراق الحسابات أو سرقة البيانات، بل تطورت إلى أنماط أكثر خطورة وتعقيدًا، تستغل الشبكات المظلمة ومنصات الألعاب وتطبيقات المحادثة ومواقع التواصل للوصول إلى الأطفال ونقلهم إلى بيئات رقمية مغلقة يصعب رصدها بالوسائل التقليدية.
وتابع محسب أن البيانات الرسمية والدولية تكشف عن اتساع حجم المخاطر؛ إذ تلقى خط نجدة الطفل «16000» خلال عام 2025 نحو 584 ألف مكالمة، بينها 27.7 ألف بلاغ، كما سجل مؤشر «حماية الطفولة من مخاطر الإنترنت» 64.3 نقطة في أول قراءة له، وهي مؤشرات تؤكد ضرورة تطوير أدوات الحماية والوقاية.
وطلب محسب بإنشاء منظومة وطنية موحدة للإنذار المبكر وتبادل المعلومات بين الجهات المعنية، مع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لرصد الأنشطة المشبوهة قبل تحولها إلى جرائم، مع الالتزام بضوابط واضحة تحمي الخصوصية والحقوق الرقمية للمواطنين.
واختتم محسب حديثه قائلًا إن حماية الأطفال من الابتزاز والاستغلال الإلكتروني لم تعد قضية تقنية فقط، بل قضية أمن مجتمعي تتطلب تشريعات مواكبة، وتعاونًا دوليًا، ومنظومة متكاملة للرصد والوقاية والتدخل السريع؛ لأن مواجهة الخطر بعد وقوع الجريمة ليست كافية.
أقرأ أيضاً : خبير نفسي لـ«الحرية»: ما يفعله الدارك ويب بعقول الأطفال أخطر مما عرضه «لعبة وقلبت بجد»
















