قال الكاتب الصحفي إبراهيم خالد، إن الحركة المدنية منذ تأسيسها عام 2017، لم تنجح في دعم أو توسيع نطاق الحراك المدني في مصر، بل أدت – بحسب وصفه – دور “الحاجز السياسي والمعنوي” أمام تشكل حراك مدني حقيقي وأكثر اتساعًا.
وأضاف خالد خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن أداء الحركة خلال السنوات الماضية أثار تساؤلات لدى بعض المتابعين بشأن طبيعة دورها وتأثيرها في المشهد السياسي، مشيرًا إلى أنه يشكك في ظروف نشأتها والعلاقات التي تربطها بمؤسسات الدولة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الجدل المستمر حول دور القوى السياسية والمدنية في مصر ومدى قدرتها على تمثيل مختلف التيارات والمساهمة في تنشيط المجال العام.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/g59f
















