انتقد محمد يكن، الأمين العام لحزب الأحرار الدستوريين، قرار الحكومة بزيادة أسعار المحروقات (البنزين والسولار)، مؤكدًا أن الدولة باتت تدير أزماتها الاقتصادية «على حساب المواطن»، في ظل غياب رؤية ابتكارية قادرة على إيجاد بدائل بعيدة عن كاهل البسطاء.
غياب إدارة الأزمات
وأضاف «يكن» في بيان له اليوم، أن الحكومة تفتقر إلى استراتيجية حقيقية لإدارة الأزمات، مشيرًا إلى أن رفع أسعار الوقود يعكس عجزًا عن تقديم أفكار «خارج الصندوق» تخفف من حدة التضخم.
ضريبة غير مباشرة تُقتطع من جيب المواطن
وأوضح الأمين العام لحزب الأحرار الدستوريين، أن زيادة سعر الوقود بمقدار 3 جنيهات ليست مجرد رقم يُضاف إلى سعر اللتر، بل هي «ضريبة غير مباشرة» تُقتطع من جيب المواطن في كل شئ، بدءًا من تكلفة المواصلات وصولًا إلى أسعار السلع الغذائية والخضروات.
وقدم الأمين العام للحزب، مقترحًا بديلًا يتمثل في تخصيص حصة محددة من الوقود لكل مواطن بنظام «الكوبونات» بالسعر المدعم، على أن تُطبق الزيادات فقط على الاستهلاك الفائض عن تلك الحصة، وهو ما يضمن ترشيد الاستهلاك دون المساس بالفئات الأكثر احتياجًا.
وتساءل «يكن»، قائلًا: «أين القائمون على إدارة الأزمات ووضع الخطط البديلة؟ وهل يُعقل أن يظل جيب المواطن هو الملاذ الوحيد للحكومة لتسديد فاتورة الأزمات العالمية والحروب الإقليمية؟».
واختتم محمد يكن، بيانه، بمطالبة الحكومة بإعلان خطة اقتصادية واضحة وشفافة، تكشف عن كيفية إدارة البلاد في ظل المستجدات الراهنة، مشددًا على ضرورة أن تتحمل الدولة مسؤوليتها في ابتكار موارد مالية جديدة لا تعتمد على تحميل المواطن الذي بات يئن تحت وطأة الغلاء من الأعباء وحده.
اقرأ أيضًا: وكيل “قوى عاملة النواب”: الحكومة تستغل الظروف لزيادة أسعار المحروقات والطبقات كلها تحت الضغط





















