حذرت النائبة السابقة أميرة أبو شقة، الحكومة من استمرار ما وصفته بحالة الغضب والاستياء الشعبي تجاه الأداء الحكومي والقرارات الاقتصادية، متسائلة عن مبررات رفع أسعار الكهرباء والمياه والغاز والإنترنت وكافة الخدمات الأساسية، في ظل ما اعتبرته ضغوطًا متزايدة على المواطنين.
وقالت أبو شقة خلال منشور لها عبر حسابها على فيسبوك: «اتقوا منطق الساكوت.. والساكوت هو شديد السكوت، ولكن إذا نطق أوجع»، مطالبة الحكومة بالإجابة عن عدد من التساؤلات المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية والخدمية والمعيشية.
وتساءلت أبو شقة: «هل تدركون حجم الغضب والاستياء الشعبي من أدائكم وقراراتكم وإخفاقكم؟»، كما طالبت بتوضيح مبررات استمرار رفع أسعار الخدمات الأساسية، في وقت يعاني فيه المواطنون من ارتفاع تكاليف المعيشة.
وأضافت: «أين معدلات النمو والنجاحات الاقتصادية التي لا يراها غيركم على حياة الناس؟»، متسائلة عن انعكاس المؤشرات الاقتصادية التي تعلنها الحكومة على الحياة اليومية للمواطنين.
وانتقدت أبو شقة ما وصفته بتعطل سيستم المعاشات لمدة 8 أشهر، قائلة إن هذه المدة «كفيلة برحيلكم»، ومتسائلة عما إذا كانت الحكومة ستقدم مبررات جديدة بعد انتهاء المدة التي وعدت خلالها أصحاب المعاشات بصرف مستحقاتهم.
كما انتقدت منظومة التعليم، معتبرة أنها «أصبحت حقل تجارب»، وأن نتائج الثانوية العامة 2026 كشفت، بحسب وصفها، عن استمرار أوجه القصور، مطالبة الحكومة بخطة حقيقية لمنع تكرار ما وصفته بالفشل.
وتساءلت أبو شقة عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة ما وصفته بـ«مافيا الأدوية»، وتصحيح الأخطاء التي اعتبرتها «كارثية» في المنظومة الطبية، في ظل عدم توافر رعاية صحية متاحة لكل مواطن.
كما انتقدت استمرار الاعتماد على بيع أصول الدولة والاقتراض لمواجهة الضغوط المالية وسداد الديون الخارجية، متسائلة: «إلى متى سيظل بيع أصول الدولة والاقتراض الحل الوحيد والسهل؟».
واختتمت أميرة أبو شقة تصريحاتها بتوجيه رسالة ساخرة للحكومة قائلة: «ماذا تنتظرون للرحيل، حتى يمكنكم الاستمتاع مع عائلاتكم في يلا ساحل؟».





















