قال الدكتور أحمد صقر الرئيس التنفيذي لمنصة فريدة للتكنولوجيا العقارية، إن الساحل الشمالي يشهد تحولًا كبيرًا مع تزايد الاستثمارات الخليجية، مؤكدا أن الإمارات والسعودية وقطر والكويت تعمل على وضع بصماتها في المنطقة من خلال مشروعات واستثمارات ضخمة، بما يعيد تشكيل مستقبل الساحل ويخلق منافسة جديدة حول تقديم تجارب مختلفة للعملاء.
وأوضح صقر عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك، أن الإمارات كانت من أوائل الدول الخليجية التي وضعت بصمتها بقوة في الساحل الشمالي، من خلال مشروعات «مراسي» و«سول» و«مراسي الهنا» عبر «مراسي العبار»، قبل أن يأتي الاتفاق الضخم مع صندوق أبوظبي، والذي يمثل، بحسب رؤيته، نقطة تحول كبيرة مع تطوير منطقة رأس الحكمة وتحويلها إلى مشروع قد يقدم نموذجا عمرانيا وسياحيا غير مسبوق على ساحل البحر المتوسط.
استثمارات خليجية تعيد تشكيل خريطة الساحل
وأشار أحمد، إلى أن السعودية وضعت أيضًا بصمتها في الساحل من خلال مشروع «رملة» عبر مراكز الحكير، مشددًا على أن الحديث عن الاستثمار السعودي في المنطقة يجب أن يكون دقيقًا، قائلًا: «وهزعل لو حد قالي الراجحي علشان كده أنت مش فاهم حاجة».
وأضاف صقر، أن قطر تستعد بدورها لوضع بصمتها في الساحل من خلال تحويل ساحل علم الروم إلى مدينة، عبر شركة ديار القطرية، معربًا عن أمله في أن تظهر الشركة قدراتها الحقيقية في التطوير خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، أشار الرئيس التنفيذي لمنصة فريدة للتكنولوجيا العقارية، إلى أن مشروع «ديار» في القاهرة، والبالغة مساحة أرضه نحو 2000 فدان، لم يشهد حتى الآن معدلات تطوير تتجاوز 20% أو أقل، بحسب تقديره، متمنيًا أن تشهد المرحلة المقبلة تسارعًا في التنفيذ، بعيدًا عن أي حسابات مرتبطة بالخلافات السياسية السابقة.
وأشار صقر، إلى أن الكويت تستعد أيضًا لوضع بصمتها في الساحل الشمالي، خصوصًا في المناطق القريبة من مطار رأس الحكمة، بالتزامن مع توقعات بضخ استثمارات كويتية جديدة، في ظل التطورات والمخاطر الكبيرة المحيطة بمضيق هرمز حاليًا.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمنصة فريدة للتكنولوجيا العقارية، أن المشهد الحالي يعكس دخول استثمارات خليجية مليارية إلى الساحل الشمالي، بالتزامن مع تحرك جزء من رؤوس الأموال الخليجية نحو ما وصفه بـ«الملاذ الآمن الجديد» في المنطقة المحيطة بمطار رأس الحكمة، الممتدة من سيدي عبد الرحمن والضبعة وسيدي حنيش وصولًا إلى مرسى مطروح.
وأكد أحمد، أن هذه المناطق تشهد دخولها في «خلاط جديد» من الاستثمارات والمشروعات والتطوير، بما قد يؤدي إلى إعادة رسم خريطة الساحل خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تعدد الجنسيات والاستثمارات والشركات الموجودة في المنطقة.
المنافسة المقبلة لن تكون على الأرض فقط
ويرى صقر، أن الرابح الأكبر في المرحلة المقبلة سيكون المطور القادر على تقديم تجربة جديدة (Experience) تتناسب مع نوعية مختلفة من العملاء الذين سيدخلون إلى الساحل الشمالي خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن المنافسة لن تتوقف عند امتلاك الأراضي أو إقامة المشروعات، وإنما ستمتد إلى جودة التجربة التي يحصل عليها العميل.
ولفت أحمد، إلى أن التركيز الكبير حاليًا على المنطقة المحيطة بمطار رأس الحكمة يأتي في وقت لا تحظى فيه المناطق المحيطة بـمطار برج العرب بالاهتمام نفسه، رغم وجود فرص استثمارية، بحسب رؤيته، لا يتخيل البعض حجم العائد والربحية التي يمكن أن تحققها.
وأكد الرئيس التنفيذي لمنصة فريدة للتكنولوجيا العقارية، أن المرحلة المقبلة قد تشهد تغيرًا واضحًا في خريطة الاستثمار العقاري والسياحي بالساحل الشمالي، مع استمرار تدفق رؤوس الأموال الخليجية، وتوسع المشروعات الكبرى، وظهور وجهات جديدة تستهدف شرائح مختلفة من العملاء.
اقرا ايضا: الساحل الشمالي يشتعل بحفلات الجمعة.. عمرو دياب وشيرين وأنغام وحماقي ونانسي عجرم يشعلون صيف 2026





















