قال المهندس أحمد الألفي المدير التنفيذي لشركات الألفي جروب للاستشارات الهندسية والتطوير العقاري، إن ارتفاع أسعار الحديد ينذر بموجة جديدة من الزيادة في تكلفة البناء، مؤكدًا أن تأثير الزيادة لن يتوقف عند الحديد فقط، وإنما قد يمتد إلى مختلف خامات ومستلزمات البناء، ما يرفع تكلفة تنفيذ المشروعات العقارية.
وأوضح الألفي في تصريح خاص لـ الحرية، أن الزيادة الحالية في أسعار الحديد تأتي ضمن سلسلة من الزيادات، وليست الأولى، مشيرًا إلى أن استمرار ارتفاع تكاليف مدخلات البناء يفرض ضغوطًا جديدة على تكلفة تنفيذ المشروعات العقارية.
ارتفاع تكلفة الإنشاء يضع أسعار العقارات أمام التأثير
وأضاف المدير التنفيذي لشركات الألفي جروب للاستشارات الهندسية والتطوير العقاري، أن ارتفاع تكلفة الإنشاء من الطبيعي أن ينعكس على أسعار العقارات، سواء الوحدات الجديدة أو تكلفة التطوير والتنفيذ، لافتًا إلى أن أي زيادة في أسعار مدخلات البناء يكون لها تأثير في النهاية على تكلفة الوحدة وسعرها.
وقال الألفي: «بستغرب من اللي بيقول إن زيادة أسعار الحديد مش هتأثر على العقار»، مؤكدًا أن أي زيادة في مدخلات البناء تنعكس في النهاية على تكلفة الوحدة وسعرها.
وأشار أحمد، إلى أن القضية لا تتمثل في التساؤل حول ما إذا كان العقار سيتأثر بارتفاع أسعار الحديد من عدمه، وإنما في توقيت ظهور هذا التأثير وحجمه، موضحًا أن السوق العقاري يواجه مرحلة جديدة من إعادة حساب التكلفة والأسعار.
وأكد الألفي، أن استمرار الزيادات في أسعار الحديد وخامات ومستلزمات البناء يضع تكلفة تنفيذ المشروعات العقارية أمام متغيرات جديدة، وهو ما يستدعي إعادة النظر في حسابات التكلفة والتسعير خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضا.. هشام المصري لـ«الحرية»: تأثير زيادة أسعار الحديد محدود على تكلفة العقار مقارنة بالوقود والفائدة






















