سادت حالة من الاستياء والارتباك بين عدد كبير من المواطنين خلال الأيام الأخيرة، عقب ملاحظتهم ارتفاعا ملحوظا في قيمة فواتير الكهرباء، خاصة لدى مستخدمي العدادات الكودية، وهو ما أثار موجة واسعة من التساؤلات والتكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويستعرض موقع الحرية خلال السطور التالية التفاصيل كاملة وذلك بشأن ، الأسباب وحقيقة زيادة العدادات الكودية
شكاوى متكررة ورسائل تحذيرية
وتناقل المواطنون شكاوى متكررة ورسائل تحذيرية فيما بينهم، في محاولة لفهم أسباب هذه الزيادة المفاجئة، لا سيما في ظل تطبيق آليات جديدة للمحاسبة وتعديل التعريفة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على قيمة الاستهلاك الشهري.
الأسباب وحقيقة زيادة العدادات الكودية
في المقابل، أوضح مصدر مسؤول لـ”الحرية”، أن العدادات الكودية تمثل نسبة محدودة لا تتجاوز 9% من إجمالي العدادات الموجودة على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن عددها يبلغ نحو 4 ملايين عداد من أصل 44 مليون عداد ضمن الشبكة القومية للكهرباء.
تطبيق تعريفة موحدة على العدادات الكودية
وأكد المصدر في تصريحات خاصة أن الدولة لا تستهدف تحميل المواطنين أقصى تكلفة للاستهلاك، لكنها في الوقت ذاته تعمل على تحقيق العدالة بين المشتركين، موضحًا أن تطبيق تعريفة موحدة على العدادات الكودية بواقع 274 قرشًا للكيلووات/ساعة يأتي في إطار التفرقة بين الوحدات السكنية القانونية المسجلة، وتلك غير المقننة أو المخالفة.
تحويل العدادات الكودية إلى عدادات تقليدية
وأضاف أن الوزارة لا تمانع في تحويل العدادات الكودية إلى عدادات تقليدية، شريطة تقنين أوضاع الوحدات السكنية واستيفاء الاشتراطات القانونية، بما يتيح للمواطنين الاستفادة من الشرائح المدعومة.
وتبقى حالة الجدل قائمة بين المواطنين، في انتظار مزيد من التوضيح الرسمي، وسط مطالب بزيادة الشفافية وتبسيط آليات المحاسبة، لضمان وضوح الفواتير وتفادي أي زيادات غير متوقعة مستقبلاً.
اقرا ايضا : مستقبل الطاقة يشحن الآن..مرفق الكهرباء يجدد ويوسع رقعة الشحن



















