مع استمرار ماراثون امتحانات شهادة الثانوية العامة وجه الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي حزمة من النصائح الذهبية والرسائل الطمأنينة العاجلة للطلاب وأولياء الأمور داعياً إياهم إلى إغلاق ملف المواد التي تم الانتهاء من أدائها تماماً وعدم الالتفات إلى الخلف أو الانشغال بالمراجعات الهامشية التي تستهلك طاقتهم النفسية والذهنية دون جدوى.
جمال فرويز لطلاب الثانوية العامة: “إللي فات مات.. ركزوا في المواد المتبقية”
وأكد فرويز أن الانغماس في التفكير في إجابات المواد المنتهية يعد خطأً فادحاً يقع فيه الكثير من الطلاب ويؤثر سلباً على أدائهم في المحطات القادمة.
1. “بس خلاص”.. ودع المادة فور الخروج من اللجان
أوضح استشاري الطب النفسي أن التفكير في الامتحان بعد نهايته لن يغير من النتيجة شيئاً بل يساهم فقط في تشتيت التركيز وزيادة معدلات الإحباط وشدد على ضرورة رفع شعار “بس خلاص”فكل دقيقة تضيع في القلق على درجات مادة مضت، هي دقيقة تقتطع من وقت مادة قادمة لا تزال الفرصة فيها قائمة للتعويض وحصد الدرجات خاصة وأن نصف الدرجة يصنع فارقاً حاسماً في تنسيق الجامعات.
2. الحفاظ على الهدوء والثبات الانفعالي
ينصح الدكتور جمال فرويز الطلاب بمحاولة الحفاظ على أقصى درجات الهدوء النفسي والابتعاد التام عن مصادر التوتر أو زملاء الدراسة الذين يميلون إلى بث الإحباط والطاقة السلبية والمراجعات المستمرة عقب اللجان مؤكداً أن الثبات الانفعالي يمنح الدماغ فرصة لاسترجاع المعلومات بشكل منظم وسريع أثناء الحل.
3. ثبات مصادر المذاكرة والأسلوب المعتاد
حذر فرويز من ارتكاب خطأ شائع يقع فيه الطلاب في اللحظات الأخيرة وهو تغيير كتاب المذاكرة أو الاستعانة بمذكرات وملخصات جديدة ومجهولة المصدر ليلة الامتحان.
وأكد أن الدماغ يمتلك “ذاكرة بصرية” يرتبط فيها مكان المعلومة بشكل الصفحة والتنسيق الذي اعتاد عليه الطالب طوال العام وبالتالي فإن تغيير المصدر أو تبديل أسلوب المذاكرة المعتاد في هذا التوقيت الحرج يسبب تشتتاً وخللاً في عملية استدعاء المعلومات.
4. النوم الكافي ومنع السهر ليلة الامتحان
أشار الخبير النفسي إلى أن حرمان الجسد من النوم والاعتماد على السهر الطويل وشرب المنبهات ليلة الامتحان ينعكس بصورة كارثية على الأداء بداخل اللجنة فالنوم المنتظم (لا يقل عن 6 إلى 7 ساعات) هو المعالج الأساسي الذي يقوم بترتيب المعلومات بداخل خلايا المخ وتحويلها من الذاكرة مؤقتة المدى إلى الذاكرة مستديمة المدى مما يضمن تدفق الأفكار بوضوح ويقظة تامة أمام ورقة الإجابة.
نرشح لك: جمال فرويز لـ”الحرية”: التوتر والضغط النفسي أصبحا من السمات الواضحة حاليا


















