قال المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي طارق العوضي، ردًا على الإعلامي معتز مطر، إن الصورة التي يتم تقديمها عن مصر من خارج البلاد تختلف عن الواقع الذي يعيشه المواطنون في الشارع.
وأوضح العوضي أن المواطن عندما تتعطل سيارته أو يتعرض لحادث أو تواجهه مشكلة، يكون رجل الشرطة في كثير من الأحيان من أوائل من يصلون لمساعدته، مضيفًا: «الداخلية بقت أسرع دليفري في مصر».
وأكد أن ذلك لا يعني أن كل شيء مثالي، أو أن الأخطاء والتجاوزات يجب أن تمر دون محاسبة، لكنه شدد على ضرورة رؤية الصورة كاملة، قائلًا إن رجل الشرطة يطارد المجرم، وينظم حركة المرور، ويقف إلى جوار السيارة المعطلة لمساعدة صاحبها.
وأضاف العوضي: «القاعدة بسيطة: المجرم وحده من يخاف الشرطة، أما المواطن البريء فمن حقه أن يراها حماية لا تهديدًا»، معتبرًا أن تسوية الجميع في خطاب واحد لا تمثل نقدًا، وإنما تحريضًا.
وتابع: «مصر أكبر من صور قديمة تُعاد كل يوم، وأكبر من خطاب تخويف يتغذى على الماضي، وأكبر من أن تُختصر في فيديو من الخارج».
وشدد العوضي على أن المطلوب هو «شرطة قوية» تحترم المواطن وتحميه، مستشهدًا بموقف توقف سيارة مواطن على الطريق ووصول سيارة شرطة لمساعدته، قائلًا: «لن يقول: استر يا رب، بل: الحمد لله.. الشرطة وصلت».
واختتم العوضي تصريحاته بالتأكيد على أن هذا التغيير، وليس «صراخ الشاشات»، هو ما يستحق الحديث عنه، معتبرًا أنه حدث بالفعل.




















