أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر، خلال الفترة من عام 2014 وحتى اليوم، لم تتورط في أي مؤامرات أو أعمال تخريب أو تدمير أو إيذاء أو قتل لأي طرف في المنطقة، مشددًا على أن هذا النهج يمثل قناعة راسخة للدولة المصرية.
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة، التي أقيمت اليوم السبت بمجمع المؤتمرات في أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، إن البعض قد يرى أن السياسة لا تُدار بهذه الطريقة، مضيفًا: «يمكن بعض الناس تقول إن السياسة مش كده، لكن ده سبيلنا اللي إحنا واثقين فيه».
وأوضح الرئيس أن المسؤولية السياسية والأخلاقية تظل حاضرة أمام كل من يتولى قيادة دولة، قائلًا: «في النهاية كل واحد موجود على رأس دولته سلطانه زائل، وهيقابل ربنا بكل نقطة دم تسبب فيها، وبكل تخريب وقتل، وكل مستقبل أمم ضيعها، وكل أرض حرقت وبيت خرب»، مؤكدًا أنه لم يكن مستعدًا للقيام بذلك مهما كان الموقع الذي يشغله.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن المشكلات التي شهدتها البلاد خلال الفترة ما بين عامي 2008 و2010 كانت بمثابة إرهاصات لحالة مؤسسات الدولة في ذلك الوقت، لافتًا إلى أن هذه المؤسسات كانت تعاني من ضعف شديد.
وأضاف: «بمنتهى الشفافية والأمانة، مؤسسات الدولة كانت بعافية – وده كلام مؤدب – ولازم ناخد بالنا كمسئولين إن إصلاح الدولة ومؤسساتها يحتاج إلى هدوء ورفق وعقل وخطة، عشان تقوم من مكانها وتتطور وتتقدم».
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، الاحتفال الرسمي بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة، الذي يوافق 25 يناير من كل عام، في مناسبة وطنية تستحضر ذكرى معركة الإسماعيلية عام 1952، التي استشهد فيها 50 من رجال الشرطة وأصيب 80 آخرون، وأسهمت في إشعال شرارة ثورة 1952.
ويُعد عيد الشرطة مناسبة وطنية للتأكيد على عمق العلاقة بين المواطن ورجال الأمن، واستحضار التضحيات التي قدمها أبطال وزارة الداخلية عبر العقود، دفاعًا عن أمن الوطن وحماية مؤسساته.





















