أكدت الدكتورة أمل رمزي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الفلاح المصري يستحق أن يكون في قلب خطط التنمية، باعتباره طرفًا أساسيًا في معادلة الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن النهوض بالزراعة يجب أن يصاحبه اهتمام حقيقي بالإنسان الذي يعمل في الأرض.
وقالت رمزي إن الدولة تبذل جهودًا مهمة في تطوير القطاع الزراعي ومشروعات الري واستصلاح الأراضي، إلا أن استدامة هذه الجهود تتطلب أن يشعر المزارع نفسه بثمار التنمية من خلال تحسين دخله وتوفير مستلزمات الإنتاج وفتح أسواق عادلة أمام منتجاته.
وشددت على ضرورة وضع سياسات واضحة للمحاصيل الاستراتيجية، وإتاحة المعلومات للمزارع قبل اتخاذ قرار الزراعة، إلى جانب تطوير منظومة التسويق بما يقلل الحلقات الوسيطة ويضمن حصول الفلاح على نصيب عادل من القيمة التي يحققها محصوله.
وأضافت أن التنمية الحقيقية للريف لا تتوقف عند الزراعة، وإنما تشمل التعليم والصحة والخدمات الأساسية وفرص العمل، خاصة للشباب والمرأة، بما يساعد على تحسين مستوى المعيشة ويحد من الفجوة بين الريف والمدن.
وأكدت أهمية تشجيع الاستثمار الخاص والمشروعات الصغيرة في القرى، وربط الإنتاج الزراعي بالصناعات الغذائية والتصنيع المحلي، بما يخلق فرص عمل جديدة ويحول المحصول من مجرد منتج خام إلى قيمة اقتصادية أكبر.




















