أكد الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين، منسق الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، أن زيارة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، إلى مصر ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل محطة مهمة في مسيرة العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، وتعكس عمق الروابط التي تجمع القاهرة والمنامة على المستويين الرسمي والشعبي.
وقال علم الدين إن العلاقات المصرية البحرينية تعد نموذجًا متميزًا للعلاقات العربية القائمة على الأخوة والاحترام المتبادل والتنسيق المستمر، مشيرًا إلى أن التواصل الدائم بين قيادتي البلدين يعكس حرصًا مشتركًا على تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية.
وأضاف أن العلاقات بين مصر والبحرين شهدت خلال الفترة الماضية حراكًا رئاسيًا مكثفًا، خاصة في ظل التصعيد الإقليمي في الخليج عام 2026، حيث قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارتين إلى مملكة البحرين؛ الأولى في 21 مارس 2026، والتي جاءت في إطار زيارة أخوية أكد خلالها تضامن مصر الكامل مع المملكة ودعم أمنها واستقرارها، والثانية في 14 يوليو 2026، لتجديد موقف مصر الثابت في مساندة أشقائها وتعزيز التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.
وأوضح ممثل الجالية المصرية في البحرين أن زيارة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى مصر تأتي امتدادًا لهذا التواصل المستمر بين القيادتين، وتؤكد حرص البلدين على مواصلة التشاور والتنسيق حول مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد علم الدين أن مصر تقف بكل قوة إلى جانب أشقائها، وخاصة مملكة البحرين، في كل ما يلزم للحفاظ على أمنها وسلامة شعبها، والتصدي لأي هجمات آثمة أو محاولات تستهدف انتهاك سيادتها أو زعزعة استقرارها، مشددًا على أن أمن الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
وأشار إلى أن قوة العلاقات المصرية البحرينية انعكست بشكل واضح على مستوى التعاون الاقتصادي والاستثماري، حيث بلغ حجم الاستثمارات البحرينية في مصر نحو 3 مليارات دولار مطلع عام 2026، وهو ما يعكس الثقة المتبادلة بين البلدين وحرص القطاع الخاص البحريني على توسيع استثماراته في السوق المصرية.
وأضاف منسق الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج أن أبناء الجالية المصرية في مملكة البحرين يثمنون بكل فخر واعتزاز العلاقات المتميزة بين البلدين، والتي تحظى برعاية واهتمام كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مؤكدًا أن المصريين في البحرين سيواصلون دورهم كجسر محبة وتواصل بين الشعبين الشقيقين.
واختتم الدكتور رامي لبيب علم الدين تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات المصرية البحرينية ليست مجرد علاقات دبلوماسية، وإنما هي علاقات أخوة ومصير مشترك ومواقف تاريخية متبادلة، أثبتت قوتها وصلابتها في مختلف الظروف، وستظل نموذجًا يحتذى به في العلاقات بين الأشقاء العرب.

















