كتبت: سماح المنسي
قال أحمد بهاء الدين، خلال احتفالية نظّمها الحزب الاشتراكي المصري اليوم، إن الحركة الطلابية في مصر تعرّضت في الماضي لاتهامات بالضلوع في أحداث 18 و19 يناير، رغم عدم وجود أي دور حقيقي لها في تلك الأحداث التي شهدها الشارع المصري آنذاك، في إشارة إلى انتفاضة 18 و19 يناير 1977.
التعبير عن الرأي فقط
وأضاف بهاء الدين أن تلك المرحلة شهدت في المقابل الزج بعدد كبير من طلاب الجامعات داخل السجون، رغم أن نشاطهم كان سياسياً وطلابياً في إطار التعبير عن الرأي فقط.
أهم روافد الحراك السياسي والاجتماعي
وأشار إلى أن الحركة الطلابية كانت تمتلك في تلك الفترة قوة وتأثيراً واضحين داخل الجامعات وخارجها، وكانت تمثل أحد أهم روافد الحراك السياسي والاجتماعي، إلا أن هذا الدور تراجع بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، لافتاً إلى أنه لم يعد هناك وجود مؤثر للحركات الطلابية داخل الجامعات كما كان في السابق.
كما أوضح أن أغلب سجناء الرأي في الوقت الحالي لا ينتمون إلى تيار سياسي أو تنظيم بعينه، وإنما يجمعهم معاناة مشتركة تتعلق بحرية التعبير وإبداء الرأي.
نرشح لك.. شوقي الكردي عن ذكريات الحركة الطلابية بالسبعينات: واجهنا السلطة بالفكر والنضال





















