في حضور عدد من رموز الحركة الطلابية في السبعينات، ألقى الدكتور شوقي الكردي، أحد أبرز قيادات الحركة الطلابية آنذاك، كلمة خلال احتفالية نظمها الحزب الاشتراكي المصري للشباب، استعرض خلالها جانبًا من ذكرياته وتجربته النضالية داخل السجون خلال تلك الفترة.
الحركة الطلابية في السبعينات
ووجه “الكردي” التحية لكل سجين رأي وصاحب كلمة وفكر، مشيدًا بما قدموه من تضحيات ثمينة دفاعًا عن الوطن وحرية الرأي.
كما استعاد ذكرياته مع الحراك الطلابي، موضحًا أنه في عام 1964 خرجت المدارس والجامعات، بأوامر من النظام وقتها، في مظاهرات وصلت إلى شارع شبرا، وشهدت بعض الاشتباكات التي انتهت باحتجازه داخل أحد الأقسام.
وأضاف أن عام 1966 شهد مظاهرات حاشدة ضد الملك حسين، رُدد خلالها شعار: “يا عمّان ثوري ثوري.. بكرة حسين هيحصل نوري”.
وأشار إلى خوضهم انتخابات الجامعات خلال عهد الرئيس الراحل أنور السادات، مؤكدًا أن النجاح كان حليفهم رغم انتمائهم لليسار، موضحًا أن دعم السادات لهم لم يكن حبًا في أفكارهم، وإنما ترقبًا لدورهم السياسي وتأثيرهم داخل الحركة الطلابية والشارع المصري.
وتابع أن زميلهم أحمد عبدالله، الطالب بكلية هندسة القاهرة آنذاك، تم اختياره متحدثًا رسميًا باسم الحركة الطلابية في مصر، لافتًا إلى تنظيم مؤتمر موسع لعرض أفكار ومتطلبات الشعب والتنديد بالسياسات المصرية في تلك المرحلة.




















