أكد الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي أن التوتر والضغط النفسي أصبحا من السمات الواضحة في العصر الحالي، نتيجة تراكم العديد من العوامل الحياتية المتسارعة.
مصادر التوتر والضغط النفسي في الحياة الحديثة
وأوضح أن الازدحام، وارتفاع الأسعار وضغوط العمل إلى جانب الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، كلها عوامل أساسية تزيد من مستويات التوتر لدى الأفراد بشكل يومي.
السوشيال ميديا وتضخيم القلق
وأشار إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت من أبرز مصادر القلق النفسي، بسبب المقارنات المستمرة وتدفق الأخبار والمحتوى بشكل سريع ومكثف، مما يزيد الشعور بالضغط.
التوتر أصبح سمة حياتية
وأضاف أن هذه الظروف مجتمعة جعلت التوتر سمة حياتية ملازمة لكثير من الناس، وليست حالة مؤقتة كما كان في الماضي، مما يتطلب وعيًا أكبر بكيفية التعامل معه.
التعامل بهدوء وتنظيم الحياة
وشدد على أهمية التعامل بهدوء مع الضغوط، وترتيب الأولويات والأوراق الحياتية، وعدم الانسياق وراء التوتر بشكل عشوائي، مع ضرورة إدارة الوقت بشكل أفضل.
التكيف مع الواقع وتقليل التوقعات
ونصح بتقبل بعض التغييرات في نمط الحياة مثل تقليل النفقات أو التنازل عن بعض الأحلام غير الأساسية، والتكيف مع الواقع بدلًا من الضغط النفسي المستمر لتحقيق كل شيء دفعة واحدة.
تقليل الاعتماد على السوشيال ميديا
وأكد على أهمية تقليل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والوعي أثناء تصفحها، وعدم الانجراف وراء المحتوى السلبي أو المقارنات التي تزيد من الشعور بالضغط.





















