قال المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، إن من حق أي إنسان أن يطالب بالإفراج عن أي شخص محبوس على ذمة قضية رأي، سواء اتفق معه أو اختلف، أو أحبه أو رفض أفكاره.
واجب نقيب الصحفيين تجاه أعضاء النقابة
وأوضح العوضي خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»، أن الأمر بالنسبة إلى نقيب الصحفيين ليس مجرد حق، بل واجب نقابي أصيل، مشيرًا إلى أن واجبه هو الدفاع عن أعضاء نقابته، والمطالبة بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين، واستخدام كل ما يتيحه له موقعه من أدوات قانونية ونقابية للدفاع عنهم.
وأضاف: «ولو صمت النقيب عن صحفي محبوس ولم يدافع عنه لكان السؤال حينها: لماذا يتخاذل عن أداء واجبه؟».
طارق العوضي: «المبادئ لا تتغير بتغير الأسماء»
وتابع العوضي: «فلا تخترعوا لنا مبادئ جديدة ولا تعيدوا اختراع العجلة كلما اختلفتم مع شخص أو موقف»، مؤكدًا أن «المبادئ لا تتغير بتغير الأسماء والحقوق لا تُمنح لمن نحب وتُسحب ممن نختلف معهم».






















