قال خالد البلشي نقيب الصحفيين، إن النقاش حول مد الحماية النقابية لصحفيي المواقع الإلكترونية يمثل بداية لمسار موسع يستهدف الوصول إلى تصور متكامل بشأن القواعد والشروط والضوابط المنظمة لهذه الحماية.
وأوضح البلش، أن الطروحات المقدمة من أعضاء الجمعية العمومية متعددة، وقد تتفق الآراء حول بعضها أو تختلف حول أخرى، إلا أن القضية الأساسية تتمثل في كيفية مد الحماية النقابية، وما إذا كان ذلك سيتم من خلال مسار واحد أم عبر عدة مسارات.
وأشار نقيب الصحفيين، إلى أن النقاش الحالي لن يكون الأخير، مؤكداً أهمية تشكيل مجموعات عمل تطرح رؤى وحلولاً مختلفة، على أن يكون القرار النهائي للجمعية العمومية باعتبارها صاحبة القرار في هذا الملف.
وأضاف أن قضية مد الحماية النقابية ليست وليدة التطورات الأخيرة، وإنما سبق طرحها خلال نقاشات المؤتمر العام السادس للصحفيين، الذي صدرت عنه توصيات في هذا الشأن، إلى جانب محاولات ونقاشات أخرى خلال الفترة الماضية.
وأكد البلشي، وجود إرادة داخل الجمعية العمومية لاتخاذ خطوة جديدة نحو توفير الحماية النقابية، موضحاً أن الاختلاف يدور حول آليات التنفيذ، إذ يرى البعض ضرورة اتخاذ خطوات واسعة، بينما يطرح آخرون مسارات وضوابط مختلفة.
وشدد نقيب الصحفيين، على ضرورة أن يمتد العمل خلال الشهر أو الشهرين المقبلين لإعداد تصور متماسك بشأن مد الحماية النقابية، يتضمن الإجراءات والقواعد والضوابط اللازمة، مؤكداً أن هذه الضوابط يجب أن تكون شديدة وواضحة بما يحمي النقابة والمهنة في الوقت نفسه.
ولفت إلى أهمية أن يتحول النقاش إلى لقاء إجرائي يتضمن وضع خطة عمل واضحة، تشمل الرؤية القانونية، وما إذا كان الأمر يتطلب تعديلاً تشريعياً أو طرح رؤية قانونية مختلفة، إلى جانب وضع ضوابط مهنية حقيقية للمواقع تضمن حماية النقابة والمهنة والحد من انتحال الصفة والتسرب المهني.
كما طرح البلشي، إمكانية تشكيل مجموعات عمل متخصصة، من بينها مجموعة للرؤية القانونية، وأخرى لبحث مد الحماية النقابية للمهنيين، وثالثة لوضع الضوابط المهنية، بالإضافة إلى مجموعة تبحث آليات طرح التصور على الجمعية العمومية.
وأشار نقيب الصحفيين، إلى ضرورة التنسيق مع الجهات والهيئات المعنية، ومن بينها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، موضحاً أن قانون المجلس يتضمن عدداً من الضوابط المتعلقة بالمواقع، والتي يمكن بحثها ورفع مذكرة بشأنها للمجلس، سواء فيما يتعلق بالتراخيص أو الرقابة والمتابعة اللاحقة لالتزام هذه المواقع بحقوق العاملين بها.
وأكد البلشي، في ختام حديثه أنه لا يرغب في فرض تصور محدد من جانب النقابة، وإنما يفضل أن يشارك كعضو في الجمعية العمومية ضمن النقاشات ومجموعات العمل، بما يضمن الحياد وإتاحة الفرصة أمام جميع الآراء للمشاركة.






















