قال حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن الأمن الغذائي أصبح من الملفات شديدة الأهمية عالميًا، في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والشحن والتغيرات الجيوسياسية والمناخية.
وأوضح المنوفي أن قدرة الدول على تأمين احتياجات المواطنين لا تعتمد فقط على حجم الإنتاج، وإنما أيضًا على وجود مخزونات استراتيجية، وتنوع مصادر الاستيراد، وكفاءة منظومة التخزين والتوزيع.
وأكد أن تعزيز الإنتاج المحلي والاستثمار في البنية الأساسية وسلاسل القيمة والتخزين والتصنيع الغذائي يمكن أن يحول تحديات الأمن الغذائي إلى فرصة حقيقية للتنمية.
حازم المنوفي: مخزون استراتيجي آمن وتنويع مصادر الاستيراد لضمان توافر السلع
وأشار المنوفي إلى أن ضمان توافر السلع الأساسية للمواطنين يتطلب زيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل والسلع الاستراتيجية، ورفع كفاءة التخزين وتقليل الفاقد، وتكوين احتياطيات استراتيجية آمنة.
وأضاف أن تنويع مصادر الاستيراد وعدم الاعتماد على سوق أو منشأ واحد، إلى جانب تطوير منظومة النقل واللوجستيات والأسواق بالجملة، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، كلها عناصر مهمة لضمان وصول السلع للمواطنين بصورة منتظمة وبأسعار متوازنة.
ولفت عضو شعبة المواد الغذائية، إلى أن الدولة تعمل على الربط بين الإنتاج والتخزين والتوزيع وإدارة المخزون الاستراتيجي، مع استمرار الرقابة على الأسواق ومواجهة أي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة.
حازم المنوفي: أسعار السلع مرتبطة بتكاليف الإنتاج والنقل وسعر الصرف
وأوضح المنوفي أن اتجاه السلع الغذائية خلال الفترة المقبلة سيكون نحو مزيد من الاستقرار في توافرها، مع استمرار الدولة في دعم الإنتاج المحلي وزيادة المعروض وتطوير منظومة التخزين والتوزيع.
وأكد أن أسعار السلع ستظل مرتبطة بعدة عوامل، منها تكاليف الإنتاج والنقل وأسعار السلع عالميًا وسعر الصرف وتطورات الأسواق الدولية، لذلك من الصعب الحديث عن اتجاه واحد لجميع السلع.
وأضاف المنوفي أن النقطة الأهم تتمثل في تقليل حساسية السوق المحلي للصدمات الخارجية، من خلال زيادة الإنتاج المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد وتكوين مخزونات استراتيجية وتنويع مصادر الاستيراد، إلى جانب تطوير الأسواق والمنافذ وزيادة المعروض.
أقرأ أيضًا..شعبة الأغذية: استقرار سوق الغذاء جزء أساسي من استقرار الدولة






















