قال الدكتور أحمد الحداد استشاري تطوير الأعمال، إنه لا يوجد أي ربط بين المبيعات المحققة في الساحل الشمالي وموضوع تطوير مشروع «الجفيرة»، مؤكدًا أن كل ملف منهما منفصل عن الآخر.
وأوضح الحداد في تصريح خاص لـ”الحرية”،أن تقرير «The Board Consulting» غير دقيق، وأن الأرقام الواردة به قد تكون مضللة إذا تم الاعتماد عليها كمرجع لدراسة سوق الساحل الشمالي، مشيرا إلى أن نحو 50% من المبيعات الواردة في التقرير حققتها 3 أو 4 شركات فقط، من إجمالي يقارب 40 مطورا في الساحل الشمالي.
وتساءل: «إزاي هاخد دراسة على 10% بس من السوق؟»، موضحا أن الاعتماد على أرقام عدد محدود من الشركات لا يمكن أن يعكس الصورة الكاملة لحركة السوق، خاصة مع وجود عدد كبير من المطورين في الساحل الشمالي.
وأكد الحداد، أن العام الحالي يشهد تراجعا كبيرا في مبيعات العقارات بشكل عام، والساحل الشمالي بشكل خاص، موضحا أن هناك عدة أسباب وراء هذا التراجع.
التسعير الخاطئ واستهداف المستثمرين يضغطان على المبيعات
وأشار استشاري تطوير الأعمال، إلى أن أبرز أسباب التراجع يتمثل في سياسة التسعير الخاطئة والمبالغ فيها، موضحا أن الأسعار المرتفعة بصورة مبالغ فيها تؤثر على حركة المبيعات.
وأضاف الدكتور أحمد، أن من أسباب التراجع أيضًا التركيز على استهداف المستثمرين فقط من شرائح العملاء، مع عدم وجود منتجات مناسبة للمستخدمين الحقيقيين والأسر، موضحا أن السوق لا يجب أن تعتمد على شريحة المستثمرين وحدها.
ولفت الحداد، إلى المشكلات الكثيرة التي ظهرت في نهاية الموسم الماضي، وعلى رأسها عدم التزام بعض المطورين، إلى جانب عدم وجود أوراق قانونية لبعض المشروعات، وهو ما يمثل عاملا مؤثرا في السوق.
كما أشار استشاري تطوير الأعمال، إلى أن من المشكلات الموجودة في السوق وعود بعض أفراد المبيعات للعملاء بتحقيق مكاسب سريعة من العقار، مؤكدا أن العقار في الأصل استثمار طويل الأجل، وليس استثمارا يقوم على تحقيق مكسب سريع.
وشدد الحداد، على أن هذه العوامل مجتمعة تأتي ضمن الأسباب التي تفسر التراجع الكبير في مبيعات العقارات خلال العام الحالي، وبشكل خاص في الساحل الشمالي.
اقرا ايضا: 135 مليار جنيه لتطوير «الجفيرة».. مستثمر إماراتي يقترب من صفقة جديدة بالساحل الشمالي





















