وقعت جريمة مؤسفة تقشعر لها الأبدان، في حي النرجس بمنطقة التجمع، بدأت ببلاغ عن سيارة ملاكي متوقفة بأحد الشوارع ومغطاة بشكل يثير الريبة، وانتهت بالعثور على جثامين سيدة وابنتيها داخل السيارة.
اختفاء الأم وطفلتيها
وبدأت الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بشأن سيارة ملاكي متوقفة في أحد شوارع منطقة النرجس، ومغطاة، ما دفع القوات إلى الانتقال لموقع البلاغ وفحص السيارة.
وعقب فتح السيارة، عثرت القوات على جثامين سيدة وابنتيها، وتبين من الفحص الأولي أن إحدى الفتاتين تبلغ من العمر 14 عامًا، والأخرى 16 عامًا.
وبدأت بعدها فرق البحث الجنائي مباشرة في فحص ملابسات الواقعة، وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان العثور على السيارة، إلى جانب الاستماع إلى أقوال الشهود وحراس العقارات.
استدراج الأم وابنتيها
وقالت إحدى الشاهدات إن الفتاتين كانتا من أصدقاء ابن شقيقتها في المدرسة، وإن الأسرة بدأت البحث عن الأم وابنتيها بعد اختفائهن.
وأضافت أن المتهم كان يعرف والد الأسرة، واستغل هذه المعرفة في استدراج الأم وابنتيها، بعدما أخبرها بأن زوجها تعرض لحادث، وطلب منها استقلال السيارة معه للاطمئنان عليه.
وأشارت الشاهدة إلى أن الأم شعرت بالريبة أثناء وجودها داخل السيارة، فأرسلت موقعها المباشر “لايف لوكيشن” إلى عدد من أصدقائها، إلا أن محاولات الوصول إليها لم تنجح.
خلافات سابقة تكشف خيط الجريمة
وتمكنت الأجهزة الأمنية مع تكثيف التحريات، من تحديد هوية المتهم، وتبين وجود خلافات سابقة بينه وبين زوج الضحية.
ورجحت التحريات الأولية أن تكون تلك الخلافات وراء ارتكاب الجريمة، وأن المتهم استدرج الأم وابنتيها ضمن مخطط يستهدف الزوج، قبل أن تنتهي الواقعة بمقتل أفراد الأسرة الأربعة.
وتواصل الأجهزة الأمنية فحص كاميرات المراقبة والأدلة الجنائية وتتبع خط سير الضحايا والمتهم، للوقوف على التفاصيل الكاملة للواقعة وتحديد كيفية تنفيذ الجريمة.
نقل جثامين الضحايا إلى المشرحة
وجرى نقل جثامين الضحايا إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي تباشر التحقيقات في الواقعة، تمهيدًا لإجراء الصفة التشريحية لبيان أسباب الوفاة.
وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها لكشف ملابسات الجريمة كاملة، والاستماع إلى أقوال الشهود وفحص الأدلة والتحريات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.





















