ترصد الدوائر الاقتصادية حالة من التذبذب الحاد التي تسيطر على العقود الفورية للمعدن الأصفر خلال تداولات أبريل 2026، حيث استقرت الأسعار عند مستوى 4566.5 دولارا للأوقية، وتأتي هذه التحركات وسط صراع محتدم بين جاذبية الذهب كملاذ آمن وبين ضغوط ارتفاع عوائد السندات، وسجلت الأسواق انخفاضا يوميا بنحو 1.18% رغم الحفاظ على مكاسب شهرية إجمالية تقدر بنحو 1.4% منذ مطلع الشهر الجاري.
تذبذب الذهب يربك حسابات المستثمرين
تؤكد البيانات المتاحة أن المعدن النفيس سجل قمة تاريخية في يناير 2026 عند مستوى 5600 دولار، قبل أن يمر بأسوأ أداء شهري له منذ عام 2008 بتراجعه 14% خلال مارس الماضي، ويعود هذا التقلب العنيف إلى سياسات البنوك المركزية الحذرة وتصاعد معدلات التضخم العالمي، ورغم هذا التراجع يراهن محللون على وصول الأوقية إلى مستوى 5000 دولار بحلول الربع الأخير من العام الجاري.
انخفاض معدلات البطالة يعزز الاستقرار
تكشف التقارير الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن نجاح كبير في خفض معدل البطالة السنوي إلى 6.3% خلال عام 2025، مقارنة بنحو 6.6% في العام السابق له مباشرة، وشهد الربع الأخير من العام الماضي تراجعا إضافيا ليصل إلى 6.2%، وهو ما يعكس تحسنا ملموسا في سوق العمل بالريف والمدن على حد سواء، مدعوما بتحقيق معدل نمو اقتصادي بلغ 5.3%.
تحسن مؤشرات التشغيل في الاقتصادات الناشئة
توضح المؤشرات الدولية استقرار معدل البطالة العالمي عند 4.9% مع بداية العام الجاري، مع تسجيل أرقام لافتة في أسواق ناشئة مثل المكسيك وكوريا الجنوبية تحت مستوى 3%، وفي منطقة اليورو تراجع المعدل إلى 6.2% في فبراير 2026، وتساهم هذه الأرقام في زيادة مستويات الاستهلاك المحلي، رغم أن تحركات أسعار الذهب تظل محكومة بقرارات الفيدرالي الأمريكي وتوترات منطقة الشرق الأوسط.





















