أثارت واقعة وجود آثار دم على سرير مريضة قبل خضوعها لقسطرة القلب حالة من الغضب والقلق بين أسرتها، بعدما فوجئت الأسرة، بحسب روايتها، بوجود دماء على الملاية أسفل المريضة أثناء تجهيزها للإجراء الطبي داخل قسم قسطرة القلب بأحد المستشفيات بمنطقة التجمع الخامس.
وقالت ندى حسن، ابنة المريضة، إن والدتها، وهي من كبار السن وتعاني من ضعف في المناعة بحسب رواية الأسرة، توجهت إلى المستشفى لإجراء قسطرة بالقلب، وخضعت للإجراءات التحضيرية المعتادة قبل دخولها إلى غرفة القسطرة.
دماء على سرير مريضة قبل قسطرة القلب
وأضافت ابنة المريضة أن والدتها ارتدت ملابس المرضى واستلقت على السرير المخصص لها، قبل أن يتحرك الغطاء وتظهر آثار دماء على الملاية الموجودة أسفلها، الأمر الذي أثار حالة من القلق والصدمة لدى الأسرة، خاصة مع طبيعة الإجراء الطبي الذي كانت تستعد له المريضة.
وبحسب رواية الأسرة، فقد تم إبلاغهم بأن الدم الموجود على الملاية يعود إلى المريض الذي كان يستخدم السرير قبل والدتهم، وهو ما دفعهم إلى الاعتراض والمطالبة بتوضيح الإجراءات المتبعة في تغيير المفروشات وتطهير الأسرة بين المرضى.
وأكدت الأسرة أن الواقعة أثارت لديها تساؤلات بشأن مدى الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى والتعقيم داخل القسم، خاصة أن المريضة كانت تستعد للخضوع لإجراء طبي يستلزم، بحسب الأسرة، توفير أعلى درجات النظافة والتجهيز الطبي.

أسرة المريضة تعترض على ملابس المرضى
وأوضحت ندى حسن أن اعتراض الأسرة لم يقتصر على وجود آثار الدم على الملاية، وإنما شمل أيضًا ملابس المرضى التي كانت والدتها ترتديها أثناء التجهيز للإجراء الطبي.
وبحسب رواية الابنة، طالبت الأسرة بتغيير ملابس المريضة، وهو ما تم بالفعل عقب اعتراضهم، وفقًا لما ذكرته.
وأشارت الأسرة إلى أن الموقف تسبب في حالة من التوتر داخل القسم، خصوصًا مع قلقهم على حالة والدتهم الصحية، وحرصهم على عدم تعرضها لأي مصدر محتمل للعدوى أو المضاعفات قبل إجراء قسطرة القلب.
حضور قيادات من الفريق الطبي والتمريض
وقالت الأسرة إنه عقب اعتراضها على الواقعة، حضرت قيادات من الفريق الطبي والتمريض إلى المكان، وجرى الاستماع إلى شكوى الأسرة ومناقشة ما حدث.
وأضافت ندى أن الأمر انتهى، بحسب روايتها، بتقديم اعتذار للأسرة، إلى جانب تحرير تقرير رسمي بشأن الواقعة بالتنسيق مع قسم العلاقات العامة بالمستشفى.
وترى الأسرة أن الاعتذار لا يغلق باب التساؤلات، وإنما تطالب بضرورة معرفة أسباب حدوث الواقعة وتحديد المسؤولية، فضلًا عن التأكد من اتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الأمور مع مرضى آخرين.















