أكد حزب المستقلين الجدد أن السردية الوطنية لخفض الدين تمثل خطوة مهمة على الطريق الصحيح، حتى لو جاءت متأخرة، مشيرًا إلى أنها تعتمد على أسس علمية وتقنية واضحة.
عناني: الالتزام بتطبيق السردية أمر لا مفر منه
وقال الدكتور هشام عناني، رئيس الحزب، في بيان له، إن الالتزام بتطبيق هذه السردية أمر لا مفر منه خلال السنوات الـ 4 القادمة حتى 2030، مع ضرورة وجود متابعة مرنة وقادرة على مواجهة أي متغيرات طارئة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأضاف عناني، أن السردية تهتم بـ الدين الداخلي والخارجي، وأمده وفوائده، وطرق خفضه، وانعكاسه على الناتج المحلي، مؤكداً أن ذلك يمثل أولوية قصوى لتحقيق انتعاشة اقتصادية يشعر بها المواطن.
عناني: خفض الدين وحوكمة الاقتراض خطوة أساسية
وأشار إلى أن ما ورد في السردية بشأن حوكمة الدين الخارجي واقتصاره على المتطلبات الحيوية فقط يعد أمراً في غاية الأهمية، لافتًا إلى أن خطة خفض الدين بمقدار مليار أو مليارين سنويًا يجب أن تتم بالتوازي مع الحوكمة والاقتراض المدروس، مع تجنب اللجوء لمبادلة الدين بالأصول إلا في حالات الضرورة القصوى بناءً على دراسات وطنية موثوق بها.
واختتم البيان بالتأكيد على دعمه لجهود الدولة في تنفيذ السردية الوطنية، مع ضرورة تكاتف الجميع ومراقبة التنفيذ بدقة لضمان تحقيق أهدافها المرجوة.
اقرأ أيضا.. هشام عناني: إعادة النشاط للأحزاب التاريخية محاولة لتخفيف الاحتكار السياسي



















