أكد حزب المستقلين الجدد، إدانته لما قام به الكنيست الإسرائيلي من التصديق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، حيث إنه يمثل تصعيدًا خطيرًا غير مسبوق.
وأكد الدكتور هشام عناني أن هذا القانون يخالف كعادته، كل القوانين والأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة، الذي أصبح الانتهاك الإسرائيلي له أمرًا يوميًا وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع.
وأشار عناني إلى أن الأمر يُعد تطورًا طبيعيًا لما تقوم به إسرائيل من انتهاكات يومية ضد الفلسطينيين في الضفة، بعد حرب الإبادة والتجويع ضد أهالي غزة، دون صدور أي إدانة من الأمم المتحدة، في ظل حماية الفيتو الأمريكي.
وأضاف عناني أن هناك ما يقرب من 10 آلاف أسير فلسطيني معرضين للإعدام حال تنفيذ هذا القانون، الذي انتقده الاتحاد الأوروبي دون اكتراث من إسرائيل.
وأكد الحزب دعمه للموقف المصري الثابت والرافض لهذا القانون، انطلاقًا من الثوابت المصرية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.




















